عاجل

رابطة سائقي سيارات الأجرة الألمانية استأنفت قراراً صادراً عن محكمة فرانكفورت يقضي بإزالة حظر على خدمة شركة أوبر التي توفر خدمات سائقي الأجرة عبر الانترنت.

المحكمة الألمانية كانت قد أصدرت أمراً مؤقتاً ضد الشركة، بزعم افتقار سائقيها للرخص التجارية الضرورية للتواصل مع الركاب، مشيرة إلى عدم قدرتها تقديم تطبيقي أوبر وأوبر بوب على الهاتف لربط السائقين مع الركاب.
المسؤول في نادي النقل الألماني
ربما لفترة معينة الوضع قد يصبح أفضل للعملاء بسبب المنافسة. أوبر إذا ما نجحت فهي أرخص من الخدمة العادية. السؤال هو هل يستمر نظام كهذا؟ الاستدامة تعني القيادة مع احترام البيئة بمسؤولية و بأمان. مع سائقي سيارات الأجرة العاديين، فإن من الأسهل فرض معايير دنيا .

أوبر ومقرها سان فرانسيسكو، والتي تسمح للمستخدمين بالحصول على خدمات سيارات الأجرة عبر هواتفهم الذكية،وسعت رقعة نشاطها بسرعة إلى ما يقرب من مائتي مدينة حول العالم.
الشركة واجهت معارك تنظيمية وقضائية منذ أيامها الأولى وسخطاً من سائقي الأجرة التقليديين الأوروبيين، مثل العاصمة البريطانية لندن التي اشتكى بعض سائقي الأجرة فيها ضد نظرائهم في أوبر، والفرنسية باريس حيث فرض على سائقي أوبر بعض القواعد الزمنية أي انتظار ربع ساعة قبل قيام السائق بقبول الطلب، ثم الإسبانية برشلونة .
في حواضر أخرى مثل بروكسل تكافح أوبر ضد تشريع يحظر الخدمة تحت طائلة غرامة تصل إلى عشرة آلاف يورو، مقابل الأيرلندية دبلن التي يسمح فيها بأوبر على أن لا يستخدم السائق حافلة لهذه الخدمة .

رفع الحظر من محكمة فرانكفورت لا يعني أن المعركة انتهت ، إذ لا يزال أمام الشركة الكاليفورنية مسيرة طويلة حتى تنتصر في الحرب القضائية والشعبية المفتوحة أمام سائقي الأجرة التقليديين .