عاجل

حوالي مائة وخمسين لاجئا من مسيحيي العراق وصلوا إلى باريس، هربا من مسلحي تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية. وهذه ثاني دفعة من اللاجئين المسيحيين العراقيين تأتي إلى فرنسا، منذ أغسطس الماضي، عندما استقبلت فرنسا حوالي أربعين لاجئا منهم.

يقول بعض اللاجئين إنه لم يعد لهم مستقبل في العراق، بسبب معاملة عناصر تنظيم الدولة لهم، والذي يفرض تأويلا متطرفا للاسلام. وتقول لاجئة:

“لا يمكننا الوثوق بأحد، لأنهم قاموا بخيانتنا كمسيحيين عديد المرات، فلماذا البقاء هناك إذن؟ نريد بناء مستقبلنا، أنا وزوجي وأبناءنا في المستقبل”.

من مدينة قرقوش المسيحية إلى أربيل في كردستان العراق لجأ هؤلاء في البداية، هربا من الاشتباكات الدائرة بين قوات البشمركة وعناصر تنظيم الدولة. وتقول امرأة عراقية أخرى:

“كانت مغادرة بلادنا هي الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة”.

وتسود العراق حالة من الفوضى، منذ بدء هجوم المتمردين السنة بقيادة مسلحي تنظيم الدولة في شهر حزيران/يونيو الماضي، والذي توسع إلى شمال العراق وسوريا.