عاجل

بعد فترة من التشرد والبطالة بسبب الأزمة الاقتصادية، تحولت حياة كل من كريستوس باكويانيس ولابروس موستاكيس منذ يوم السبت المنصرم.

في العاصمة اليونانية أثينا يقدمان خدمات للسياح المحليين وحتى الأجانب بعدما كانا بلا مأوى ثابت.

دليل سياحي يقدم الوجه الآخر لأثينا ومخلفات سياسة التقشف على المواطنين.

المرشد السياحي بدون مأوى كريستوس باكويانيس يقول: “إذا ساهمت تجربتي في التأثير على شخص ما من أجل المساعدة، إذا مس ذلك شعورهم وجعلهم يرغبون في إعطاء شيء ما للآخر، سأشعر بارتياح نفسي كبير”.

المرشد السياحي بدون مأوى لابروس موستاكيس يصف ظروفه الصعبة بالقول: “أنا بدون مأوى، وأعيش في ملجأ. كانت الأزمة كالصفعة بالنسبة لي وجعلتني أقع في الهاوية، ولكن قلت من أجل العيش يجب أن أستمر في المثابرة.”

السياح يقومون بزيارة الملاجئ لسماع قصص واقعية عن حياة المواطنين الذي يعيشون بلا مأوى في شوارع العاصمة. من بينهم السائحة فيكي باسومينو سائحة:“ما أدركته هو أن هؤلاء الناس لديهم قدرات كثيرة وبإمكانهم فعل أي شيء عظيم إذا تم دعمهم.”

الهدف من هذه المبادرة، هو تغيير الصورة التي ينظر من خلالها المجتمع إلى الفقراء وإلى الأشخاص بلا مأوى.

كل سائح يدفع 6 يورو من أجل الجولة، بعدها يحصل المرشد السياحي على نصف المبلغ.