عاجل

تقرأ الآن:

السياحة في جنوب أوروبا، أرقام ووقائع


مال وأعمال

السياحة في جنوب أوروبا، أرقام ووقائع

إيطاليا التي عرفها الشاعر بيتراركا بالبلد الجميل، تئن تحت وطأة واقع سياحي حزين.
معطيات حزيران/يونيو وآب/أغسطس أفصحت عن ترد في مستوى الإقبال على الفنادق ونقاط الضيافة.

جمعية أصحاب الفنادق الإيطاليين تحدثت عن أول ركود في أشهر السياحة الأكثر جذباً من السنة، حيث انخفض عدد زبائن الفنادق ستة أعشار النقطة في تموز/يوليو، وعشري النقطة في آب/ أغسطس.

المعالم والمناظر الطبيعية والتاريخ والثقافة فشلت إذاً في دفع أي انتعاش حقيقي هذا الصيف.

الصحافي في الخدمة الإيطالية :
في إيطاليا، عندما تمطر، عادة ما يلقى اللوم على الحكومة.. جمعية أصحاب الفنادق هذه المرة تدعو الحكومة إلى تدابير عاجلة بما في ذلك تخفيف الضغط المالي وضريبة السائح ورفع الغطاء عن المدفوعات النقدية

الصحافي في الخدمة الإسبانية :
السياحة هي الصناعة الأكثر ربحية في أسبانيا. في آب/أغسطس عاد الزوار من بريطانيا وألمانيا وفرنسا إلى شواطئ وجزر البحر الأبيض المتوسط​​. ولكن ماذا سيحصل لو ساء الاقتصاد في هذه البلدان تمجدداً وشح المال اللازم للسفر؟.

في إسبانيا، العنفوان إذاً مختلف، حيث أفصحت وزارة السياحة عن ارتفاع عدد الزوارالأجانب بنسبة ثمانية وثمانية في المائة في آب/ أغسطس مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إلى أكثر من تسعة ملايين.

هذه هي المرة الأولى التي تتربع فيها إسبانيا في المرتبة الثالثة بين الوجهات السياحية الأكثر شعبية في العالم بعد الولايات المتحدة وفرنسا
ازدهار السياحة، غذاه بدون شك، تحول المصطافين البريطانيين والألمان من وجهات تقليدية مثل مصر وتركيا بسبب الاضطرابات السياسية .

اليونان تتناغم هي الاخرى مع طفرة إسبانيا السياحية، حيث قدر عدد الوافدين في ألفين وأربعة عشر تسعة عشر ونصف مليون سائح، بزيادة اثتي عشر إلى خمسة عشر
في المائة عن ألفين وثلاثة عشر، بينما يتوقع ارتفاع العائدات بنحو عشرة في المائة.

الصحافي في الخدمة اليونانية :
بالنسبة لليونان، السياحة ظلت على الدوام بطاقة اقتصادية رابحة . حتى نهاية العام يتوقع أن يفد واحد وعشرون ونصف مليون سائح سوف يضخون ثلاثة عشر ونصف مليار يورو في الاقتصاد اليوناني الذي يحتاج هذه الإيرادات للخروج من الركود الطويل ست سنوات

السياحة شكلت ستة عشر فاصل ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي اليوناني في عام ألفين وثلاثة عشر، ومن المتوقع أن ترتفع إلى ما يقرب من سبعة عشر في المائة في ألفين وأربعة عشر.