عاجل

استخدام تطبيق طلب سيارات الأجرة “أوبر” يثير غضب سائقي سيارات الأجرة في جميع أنحاء أوروبا.

استخدام التطبيق الأمريكي “أوبر” انتشر بسرعة في القارة العجوز، وبات الأكثر جدلا على الإطلاق.

بإمكان الزبائن طلب سيارة من اختيارهم عبر تطبيق الهاتف الذكي، شريطة أن يكون السائق حاصلا على رخصة السياقة منذ ثلاث سنوات وليس له سجل جنائي. وتم رفع دعاوى قضائية أمام العدالة في جميع أنحاء أوروبا.

التطبيق منع من قبل محكمة تجارية في العاصمة البلجيكية بروكسل. وفي ألمانيا، حظر قاض في مدينة فرانكفورت استخدام التطبيق في جميع أنحاء البلاد، قبل أن يغير قراراه الأسبوع الماضي.

من جهتها عبرت شركة أوبر أنها اعتادت على هذا النوع من المعارك القانونية.

المدير العام لشركة أوبر في أوروبا الغربية بيير ديميتري غور كوتي:” أوبر ينافس صناعة لم تواجه قط شكلا من أشكال المنافسة، لذلك أنا لست مندهشا جدا لرؤية هذا النوع من التوتر. كيف يمكننا التغلب عليهم بفعل ما نقوم به يوميا، هو جلب خدمة أكثر كفاءة، وأن نوفر للزبائن خدمة يختارون من خلالها التنقل بكل أمان.”

وعلى الرغم من هذه المشاكل، تعمل شركة أوبر في أكثر من 200 مدينة في 45 بلدا.

خلال الأسابيع الماضية، زادت خدمة التطبيق خاصة بين الأفراد على سبيل المثال في مدن بوردو ونيس وتولوز الفرنسية.

في إسبانيا، وبعد برشلونة في أبريل الماضي، طالبت العاصمة مدريد بوقف الخدمة المثيرة للجدل والتي اتهمت بالمنافسة غير المشروعة.

خوليو سانغارسيا من الاتحاد المهني لسائقي سيارات الأجرة في مدريد:” نحن نساهم في السلامة المهنية لخدمة النقل. هذه الخدمات، إذا جاز التعبير جلبت معها خدمات غير شرعية واقتصاد أسود وحتى المافيا.”

في أوروبا، المعارك القانونية لم تنته بعد. ويجري حاليا خلق قوانين جديدة للإشراف على هذه الممارسات. وفي الوقت نفسه، يبدو أن مهنة سائق سيارة الأجرة ستعيش تنافسا بشكل متزايد بعد توفر خدمات جديدة.