عاجل

“ليس باسمي“، هو عنوان الحملة التي قامت بها منظمة Active Change و سرت بين المؤيدين لها كالنار في الهشيم على موقع تويتر واليوتيوب.

المشاركون فيها مسلمون بريطانيون وجدوا هذه الطريقة للتنديد بما يرتكبه الارهابيون الذين شكلوا تنظيمات مختلفة الاسماء كداعش.

مسلمون فرنسيون اعجبتهم التجربة فتحركوا على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وفتحوا صفحة خاصة بهم.

وفي النرويج قام خمسة الاف شخص بمسيرة كما خصص نهار للمسلمين ضد الكراهية في المانيا.

فهل كان على هؤلاء المسلمين القيام بهذه الحملات كي يثبتوا تمايزهم عن قاطعي الرؤوس والذين استغلوا الدين الاسلامي ؟