عاجل

مجلس الدفاع الفرنسي يقرر بعد اجتماعه في باريس مع رئيس الحكومة مانويل فالس تشديد التدابير الأمنية في الفضاءات العامة ووسائل النقل وتعزيز دعمه للمعارضة السورية لضرب التنظيم المُسمَّى “الدولة الإسلامية“، فضلا عن مواصلة المشاركة في التحالف الذي تقوده واشنطن في حربها الجديدة في العراق والأراضي السورية.
هذا ما ردت به الحكومة الفرنسية الخميس على قتل إيرفيه دو غورديل في الجزائر من طرف جماعة مسلحة تُنسَب إلى نزعةٍ دينية.
ويتزامن هذا الرد مع مناقشة قانونٍ لتشديد تدابير أمنية لمكافحة الإرهاب على حد قول قصر الإليزيه.

رئيس الحكومة مانويل فالز قال عند انتهاء الاجتماع:

“فرنسا لن تتراجع أبدا ولن تخيفها هذه التهديدات. وهذا الرد بالذات هو الذي ندين به لمواطِننا الذي قُتل بهذا الشكل”.

الجالية المسلمة في فرنسا تخشى من تحوُّل ما حدث للرعية الفرنسي في الجزائر إلى فرصة لشحذ العداء لها، لا سيَّما في الأوساط اليمينية المتطرفة.

أحد أبناء هذه الجالية قال غاضبا:

“نحن الذين سندفع الثمن. كلنا سندفع الثمن هنا. الخطأ خطأُهم ونحن الذين سندفع الثمن”.

في العاصمة باريس، في حي بيلفيل كما في غيره، يبدو على بعض المسلمين شيء من الحرج إزاء قتل إيرفيه دو غورديل لتعوُّدِهم على الحملات المناهضة لهم في فرنسا بسبب نزاعات في جهات أخرى من العالم.