عاجل

تقرأ الآن:

الاستعدادات على قدم وساق للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية


العراق

الاستعدادات على قدم وساق للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية

يبدو أن الولايات المتحدة نجحت في ضمّ المزيد من الدول إلى ائتلافها منذ الضربات الجوية التي شنتها أواخر الصيف على تنظيم الدولة الإسلامية. واشنطن أكدت أنّ أكثر من خمسين دولة سوف تشارك في الحرب على جهاديي التنظيم من خلال الدعم السياسي، العسكري أو اللوجستي. باراك أوباما دعا العالم إلى الحرب ضدّ التطرف: “ اللغة الوحيدة التي يفهمها قتلة من هذا النوع هي لغة القوة. لذا فالولايات المتحدة الأميركية ستعمل إلى جانب تحالف واسع لتفكيك شبكة الموت هذه. لن نتحرك بمفردنا في في هذه الجهود“، قال الرئيس الأميركي.

خلال مؤتمر جدة في الحادي عشر من سبتمبر-أيلول الماضي تلقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعم عشر دول عربية. تحالف أميركي-عربي استثنائي. وخمس دول عربية ستشارك حتى في الغارات الجوية بدءا بالسعودية، البحرين، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، وبدرجة أقل قطر. أمر لم يحدث منذ حرب الخليج في العام واحد وتسعين. رغم تباين مصالح بعض الدول العربية إلاّ أنها لم تجرؤ في يوم ما على القيام بغارات جوية إلى جانب الولايات المتحدة وفي الشرق الأوسط.

الغارات في سوريا ستكون أكثر خطورة من تلك التي سيشهدها العراق. الولايات المتحدة تصرفت دون موافقة الأمم المتحدة، كما أنّ الحكومة السورية لم تطلب مساعدة الولايات المتحدة، عكس الحكومة العراقية. واشنطن تسعى إلى شنّ هجمات مع حرصها على عدم استفادة النظام السوري من الهجمات.

الائتلاف يشهد غياب إيران التي تمثل وزنا إقليميا في المنطقة، حليف النظام السوري غير مرحب به في هذه الحرب بالرغم من مساعدة طهران لقوات البشمركة الكردية. بالنسبة لتركيا سيقتصر التعاون على الدعم العسكري أو اللوجستي. موقف تركيا ما زال غامضا من هذا التحالف.

من بين الدول الغربية، نجد فرنسا حيث كانت من بين الأوائل الذين شنوا غارات جوية في العراق بعد الولايات المتحدة. بريطانيا ستلتحق بالركب عقب موافقة برلمانها وبلجيكا وهولندا ستشاركان من خلال وضع طائرات تحت تصرف الائتلاف. دول أوربية عديدة كانت قد قدمت أسلحة وتدريبات عسكرية لقوات البشمركة الكردية. ويبقى السؤال إلى متى سيظل هذا الائتلاف قائما. إدارة باراك أوباما أعلنت أنّ هذه الحملة قد تستمر لأشهر وربما قد تدوم لسنوات.