عاجل

تقرأ الآن:

الحزن والغضب يخيمان على بلدة الرهينة الفرنسي المذبوح


فرنسا

الحزن والغضب يخيمان على بلدة الرهينة الفرنسي المذبوح

بلدة سان مارتان فيزوبي الصغيرة الهادئة الوادعة جنوب فرنسا التي كان يسكنها الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل، أعرب سكانها عن غضبهم من الفعل الشنيع بذبح ابن بلدتهم الدليل السياحي ومتسلق الجبال الذي أعدمته جماعة جند الخلافة بالجزائر الأربعاء.

يقول رئيس البلدية هنري جوج:

“هذه مأساة، ليست فقط للبلدة، لكن لكل فرنسا، لكل أصدقائه من المتسلقين، لعائلته، هذا فظيع”.

سكان البلدة قالوا:

“هذا عمل لا يمكن تفسيره، لا يمكن تبريره، او إيجاد عذر له، لا يمكن التسامح معه، هذه تماما مأساة”.
“ كيف اشعر؟ بغضب، أريد ان أمشي، بالنسبة لنا، السير وتسلق الجبال هي طريقة لنسيان هذه اللحظة والتفكير في إريفيه”.

الرهينة الفرنسي الضحية خلَّف عائلة مُكوَّنة من زوجته وابنه وابنته، الحزن والأسى يخيمان على البلدة القريبة من مدينة نيس جنوب فرنسا.