عاجل

تقرأ الآن:

معاناة وعقبات تبني الأطفال


انسايدر

معاناة وعقبات تبني الأطفال

طريق تبني الأطفال طويل مليء بالعقبات ويزداد تعقيداً وابوابه قد تكون موصدة خاصة التبني بين البلدان.
http://healthland.time.com/2013/11/04/the-dark-side-of-cleaning-up-international-adoptions-kids-are-left-in-orphanges-longer/

في فيتنام، اتفاقية لاهاي بشأن حماية الأطفال لعام 1993، دخلت حيز التنفيذ في العام 2012. منذ ذلك الحين، لم يتم إعتماد أي ملف دولي جديد. http://www.hcch.net/index_en.php?act=conventions.text&cid=69

من المستحيل تحديد عدد الأيتام بيد أن التقديرات تتحدث عن أكثر من مليون ونصف المليون. من المستحيل لأن الإحصائيات تتحدث عن الأيتام في دور الدولة فقط، حوالي عشرة في البلاد، أربع منها هنا في مدينة هوشي منه، بيد أن هناك العشرات من المدارس الخاصة غير القانونية لإيواء مئات من الأطفال المحرومين من العيش مع أبوين.

زوجان فرنسيان، سيلفي وسيدريك، يعيشان في قرية صغيرة في هوت سافوا، تمكنا من تبني بول وشارلين منذ العام 2008. الإجراءات إستغرقت خمس سنوات، انها فترة قصيرة لأن كل شيء تم قبل إصدار القوانين الجديدة في فيتنام.
انها رحلة مليئة بالمعاناة نهايتها كانت سعيدة .
خمس أو ست سنوات هي الفترة المتوسطة. أحيانا أكثر، ومن النادرا أقل. بعد الحصول على الموافقة، بعد حوالي عشرة أشهر تقريباً يبدأ الانتظار الطويل الذي قد يستمر لسنوات حتى بعد حصول الزوجين على طفل، الانتظار يستمر.

سيلفي وسيدريك قاما برحلتين فقط إلى فيتنام وعادا بطفل بين ذراعيهما. بعد إنتظار دام أحد عشر شهرا، في يوم ما، مكالمة هاتفية لإخبارهما بضرورة المجيء خلال ثلاثة أسابيع لاستلام طفلهما. انهما لا يعرفان اي شيء عن الثمانية عشر 18 شهراً الأولى من حياته ولا قصته.

سيلفي، تقول:
“ الكثير من العاطفة، لأننا لا نعرف هذا الطفل، لم نره من قبل، لم نر صورته من قبل، لا نعرف شكله، هناك الكثير من الأطفال في الغرفة، على الفور قالوا لنا، هذا هو. من بعد نتوقف عن النظر إلى بقية الأطفال، يضعون الطفل بجانبنا، ومن بعد، انه طفلنا، ياله من أمر ساحر. “

Hoa Mẫu Đơn ليس جزءا من دور ايتام الدولة التي تمول من قبل الحكومة والتبرعات. انها مؤسسة خاصة، تعتمد على نفسها وعلى
مساعدات السكان المحليين. Pham Thien Don مسؤولة عن إدارتها منذ 16 عاماً، تقول:
“عدد قليل من دور الأيتام لها ترخيص لتربيةالاطفال مثلنا هنا. في اغلب الأوقات، يقومون بهذا دون أوراق، يأخذون الأطفال ويقومون بتربيتهم. الفرق مع المؤسسات الحكومية، هو أن لديهم رخصة للتبني. هنا انها مؤسسة خاصة. “

“من الصعب معرفة عدد هذه الأماكن وعدد الأطفال الذين يكبرون من دون اسر في فيتنام. هنا الأطفال ليسوا للتبني، وحتى لو كان الأمر كذلك، التبني بين البلدان محدود جداً منذ إعتماد القانون الجديد في العام 2012 .

النتيجة مؤسفة، فالتجاوزات تضاعفت لأن الأطفال يباعون لأزواج اجانب على استعداد لدفع الأموال لتجنب هذه العملية.

حتى وإن كان بالإمكان تبني أطفال دور إيتام الدولة، في السنوات الأخيرة، عدد الحالات كان قليلاً . في فرنسا ، 469 في العام
2010 و 89 فقط في العام 2013. اطفال دار Hoa Mẫu Đơn والذين تتراوح اعمارهم من 10 أيام إلى 18 سنة لن تتوفر لهم فرصة الدخول في هذه الإحصاءات. انهم 70 في ملجأ لا يسمح بالتبني. خمسة أشخاص لا يملكون مؤهلات الرعاية هم الذين يقومون بتربيتهم. دار الأيتام يفتقر إلى كل شيء. معظم هؤلاء الأطفال هم من الذين تم التخليَ عنهم.

دومينيك برونكارد، يقول : “انها رغبة الأمهات. الأمهات غير المتزوجات، لأن ولادة طفل يعد خطراً يعيق العثور على زوج. هناك حالة أخرى، في فيتنام عند وفاة أحد الأبوين، إن تزوج الآخر الذي لا يزال على قيد الحياة ، عادة أطفال الزواج الأول يجدون انفسهم في أماكن كهذه، في دار الأيتام “.

انه هنا منذ إثني عشر عاماً يدفع الرسوم المدرسية للأطفال. وحين قلنا له: إن كان من الأفضل تبني هؤلاء الأطفال، تحدث عن قلب المشكلة قائلاً:
“من الذي يتبناهم؟ الفيتناميون هل هناك الكثير من الفيتناميين لهم القدرة على تبني الأطفال، أم تبنيهم من قبل الأجانب؟ أعرف أن الفيتناميين يتمسكون
بتربتهم، وبجذورهم ، لا أعرف إن كان الإبتعاد أمر جيد بالنسبة لهم. “

هذا هو هدف اتفاقية لاهاي.
الحفاظ على الطفل في وطنه قدر الإمكان. يحظر تبني الأطفال بين الدول إن كانت اعمارهم اقل من ثلاث سنوات.

نتيجة لذلك، بين العامين 2005 و 2010، إنخفضت حالات التبني في خمس أكبر دول متبنية بنسبة 36٪. على الرغم من هذا، سنوياً، في فرنسا مثلاً، يتم إصدار عشرة آلاف رخصة تبني.

ديرسي تقول:
“ما يحدث اليوم هو أنه قبل تبني طفل من دولة أجنبية، البلد الأم يفضل أن يكون التبني بداخله . هذا أدى إلى إنخفاض عدد التبني منذ سنوات.
هذه الدول تقترح بدلا من هذا، أطفالاً كبار بحاجة إلى رعاية خاصة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة . ولأن أغلب الأسر الفرنسية ،بطبيعة الحال، ترغب بالحصول على اطفال أصحاء، هذه الرغبات لا تتناسب مع مقترحات الدول التي تسمح بتبني أطفالها . “

نتيجة عدم تناسب العرض والطلب ضارة بالتأكيد لأنها تؤدي إلى إحباط رغبة الآباء المحتملين، بينما تكتظ دور الأيتام بالإيتام.

في كثير من الأحيان، في دول كفيتنام، تبني هؤلاء الأطفال من قبل أزواج محليين وهمُ حقيقي..

اختيار المحرر

المقال المقبل
لا تفاح بولندي للرئيس الروسي

انسايدر

لا تفاح بولندي للرئيس الروسي