عاجل

تقرأ الآن:

عرض بالية "قصة مانون" في دار الأوبرا الملكية


ثقافة

عرض بالية "قصة مانون" في دار الأوبرا الملكية

باليه لندن الملكي افتتح موسمه الجديد، بعرض بالية “قصة مانون” وهو العمل الذي ساهم بشكل كبير في شهرته.
كوريغرافيا البالية الذي صممه كينيث ماكميلان، قدم عرضه الأول في لندن في العام 1974 أي منذ اربعين عاما تقريبا.
العرض الحالي اعتمد بدوره على النسخة الأصلية.

يقول مدير بالي لندن الملكي:“هذه هي الذكرى الأربعين لمانون. منذ اربعين سنة، ابدع كينيث ماكميلان ما أصبح فيما بعد علامة تجارية للشركة. إنها فعلا علامة تجارية لأنها ركزت على تمثل القصة وكيفية ايصالها للجمهور.”

كينيث ماكميلان توفي منذ أكثر من عشرين عاما.
أرملته كانت حاضرة إلى جانب عديد الراقصين والراقصات في البالي الأصلي، لدعم الجيل الجديد من الراقصين.

تقول أرملة كينيث ماكميلان:“إنه لشيء رائع أن نرى الراقصين الشباب يأخذون المشعل. ومن الرائع أيضا رؤية الراقصين السابقين ياتون لتدريبهم ومنحهم مفاتيح الدور الذي أدوه سابقا ببراعة. إنهم يأملون ان يكون هؤلاء الشباب جيدين بل افضل منهم وهو امر لا يمكننا رؤيته في الفنون الأخرى”

الراقصة فرانشيسكا هايوارد،هي من ستؤدي شخصية مانون.

تقول فرانشيسكا هايوارد:“الرقصة يجب أن تكون متجانسة و سلسة دون أن تظهر أنك تبذل مجهودا. ومن الصعب حقا التوصل إلى هذه النتيجة، فجسمك لا يجب أن يفكر في كل الخطوات الصغيرة والجمهورلا يجب أن يدرك أن ذلك أمر صعب.”

عرض بالية “قصة مانون” يتواصل في دار الأوبرا الملكية في لندن حتى بداية تشرين الثاني المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"شعوب العالم" عمل فني يطرح قضية الهجرة

ثقافة

"شعوب العالم" عمل فني يطرح قضية الهجرة