عاجل

عشرات الكمبوديين احتشدوا أمام مقر السفارة الاسترالية في العاصمة بنوم بنه، للاحتجاج على اتفاق بين البلدين يهدف إلى
إعادة توطين لاجئين كمبوديين حاولوا الوصول إلى استراليا.

وقبيل توقيع الاتفاق بساعات، طالب المتظاهرون حكومتي البلدين
بعدم التوقيع على مذكرة التفاهم، رافعين لافتات تصف الحكومتين بأنهما من مهربي البشر الرسميين، وتقول متظاهرة:

“أستراليا دولة غنية وقوية، ورغم ذلك هي لا تقبل بألف شخص ليعيشوا على التراب الأسترالي. لم وافق رئيس الوزراء الكمبودي على قبولهم للعيش في كمبوديا…؟”.

ويقول النائب سان تشاي من حزب الانقاذ الوطني الكمبودي المعارض:

“نطلب من الحكومة الكمبودية وأستراليا أن تكونا صريحتين بخصوص هذا الاتفاق لمعرفة ما الذي جاء فيه حقيقة. ما نعرفه أنه اتفاق سري وهذا غير مقبول”.

وينص الاتفاق على أن تدفع استراليا إلى كمبوديا حوالي ثمانية وعشرين مليون يورو إضافة إلى تكاليف إعادة التوطين، على مدى أربع سنوات، فيما يتعهد الجانب الكمبودي بالحؤول دون أن تصل مراكب المهاجرين السرية إلى السواحل الاسترالية.