عاجل

القصف الجوي الأمريكي لمعاقل التنظيم المُسمَّى الدولة الإسلامية يستهدف ثلاث مصافي نفط في منطقة الرَّقَّة السورية دُمِّرتْ صباح الاحد بغرض تجفيف منابع تمويل التنظيم الذي تعززت قدراته المالية منذ سيطرته على العديد من هياكل الطاقة المحلية.
بالإضافة إلى الرَّقَّة، طال القصف الأمريكي مدينتيْن سوريتيْن أُخرييْن خلال نهاية الأسبوع وهما إدلب وحلب.
مخازن الحبوب تعرضت هي الأخرى لضربات جوية ليلية في شمال سوريا، كما في شرقها، وهو ما خلَّف قتلى مدنيين، إضافة إلى عدد من الجرحى.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتبر أن أجهزة استخبارات بلاده أساءتْ تقييم قُدرات التنظيم المُستَهدَف بالقصف الجوي ونشاطاته داخل الأراضي السورية التي أعتبرها أكبر من التوقعات. فيما أكد أن الأجهزة ذاتها لم تنتبه إلى أن قدرات الجيش العراقي على مواجهة مثل هذه التنظيمات المسلحة أضعف مما كان يُعتقَد.

على الحدود من جهة تركيا، يزداد إقبال المتطوعين الأكراد لإسناد الضربات الجوية الأمريكية بعمليات عسكرية برية ضد التنظيم الإسلامي المسلح المُستهدَف في سوريا كما في العراق.