عاجل

فرنسا ترفض التقشف رغم العجز والديون

تقرأ الآن:

فرنسا ترفض التقشف رغم العجز والديون

حجم النص Aa Aa

فرنسا تفصح عما في جعبتها من ترياق للشركاء الأوروبيين، مع ميزانية ألفين وخمسة عشر التي ترسم المعايير الرامية إلى إعادة المديونية مرة أخرى إلى داخل حدود الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد مرور عامين على وعد قطعته.

وزير المال الفرنسي ميشيل سابان يؤكد رفض التقشف :

وفق هذه الخلفية الاقتصادية السلبية، قررت الحكومة الحفاظ على استراتيجيتها الاقتصادية التي كشف النقاب عنها هذا الربيع واحترام جميع التزاماتها. نحن نتحمل المسؤولية عن خطورة الوضع المالي، ونرفض التقشف.

العجز الفرنسي قفز من أربعة وواحد في الفين وثلاثة عشر، إلى أربعة وأربعة في العام التالي، ويتوقع أن يتراجع إلى أربعة وثلاثة في ألفين وخمسة عشر، على أن ينخفض في السنة التالية وفق التوقعات إلى ثلاثة وثمانية.

خطة الميزانية الفرنسية، تتحدث عن خفض العجز العام إلى أربعة وثلاثة في المائة العام المقبل و ثلاثة وثمانية بالمائة في ألفين وستة عشر.

مارك تواتي، خبير اقتصادي :
نحن لا نتبنى التدابير الصحيحة. نحن بحاجة العلاج بالصدمة وهذا ما لم يتم على الاطلاق، لا في ظل ساركوزي، ولا هولاند. سنستمر في زيادة العجز، والدين. حتى الآن أسعار الفائدة منخفضة جدا، ولكن يوماً ما سوف تستقيظ الأسواق وتقفز الفائدة، وسنواجه أزمة فرنسية من الطراز اليوناني.

التوقعات تتحدث عن صعود قوي للدين العام الذي يراوح حول خمسة وتسعين في المائة في العام الجاري، إلى سبعة وتسعين واثنين في المائة في ألفين وخمسة عشر، على أن يصل إلى ثمانية وتسعين في المائة في العام التالي.

الحكومة وصفت جهودها بتقليص خمسين مليار من حجم الإنفاق العام المتوقع حتى ألفين وسبعة عشر بأنه غير مسبوق، مع الاعتراف بأن إجمالي حجم الإنفاق العام سوف يواصل الارتفاع بنسبة عشري النقطة خلال تلك الفترة.