عاجل

أقالت الهيئة الإدارية في مسرح أوبرا روما جماعياً حوالي مئتين من عازفيها و مغني الجوقة. يأتي ذلك على خلفية صعوبات استمرت شهوراً بشأن في الميزانية، بالإضافة إلى إضرابات الموسيقيين. المسرح سيستبدل موسيقيه بآخرين مستقيلين وهي طريقة متبعة في الكثير من دور الأوبرا في أوربا. سيدخل قرار الإقالة حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير.

فرانشيسكو ميليس، مغني الباريتون من الجوقة: “لسوء الحظ، كثيراً ما شهدت دار الأوبرا نقصاً في الميزانية. العاملون فيها يدفعون الثمن دائماً. لكن هذه المرة العواقب كانت وخمية لدرجة يصعب تصورها”.

قرار الإقالة الجماعية يأتي على خلفية استقالة قائد الأوركسترا المشهور ريكاردو موتي نهاية شهر سبتمبر من مسرح أوبرا روما. موتر برر قرار استقالته بالصراعات الداخلية و الاحتجاجات المستمرة و الإضرابات، التي أضرت بالمسرح وتسببت بإلغاء العديد من العروض.