عاجل

البريطاني آلان هينينغ الذي أعدمه تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية، هو خامس رهينة يلقى هذا المصير على أيدي التنظيم.

هينينغ سائق سيارة أجرة من مانشستر، وهو ليس عامل إغاثة إنساني محترف، وإنما تطوع لقيادة شاحنة محملة بالمساعدات إلى مخيم للاجئين في سوريا، حيث خطف قبل عشرة أشهر.

وأشار التنظيم إلى أن الاعدام الذي تم في منطقة صحراوية، كان ردا على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق، وهدد التنظيم باعدام رهينة أمريكي آخر هو بيتر كاسيغ.

وفي بيان صادر عن رئاسة الوزراء في بريطانيا، أكد رئيس الوزراء ديفيد كامرون القتل الوحشي لمواطنه وتعهد بمحاسبة القتلة، واعتبر أن خطف هينينغ وقتله فيما كان يحاول مساعدة الآخرين، يثبت أنه ليس هناك حدود لانحراف عناصر التنظيم.