عاجل

في أول انتقال لفيروس إيبولا إلى أوروبا وتحديدا في اسبانيا، حيث أصيبت ممرضة في مدريد، دعا رئيس الحكومة الاسبانية إلى الحفاظ على الهدوء متعهدا باعتماد الشفافية.

ولا تزال الممرضة في المستشفى إلى جانب خمسة أشخاص آخرين يخضعون للمراقبة الطبية.

وتقول المفوضية الأوروبية إن انتشار الفيروس غير وارد اذا اتبعت الاحتياطات اللازمة. ويقول فريديريك فانسنت المتحدث باسم المفوضية الأوروبية لشؤون الصحة:

“أزمة إيبولا موجودة في عدد من الدول الافريقية وهو أمر محزن. ويعكف الاتحاد الأوروبي على هذا الموضوع، ولكن رؤية هذه الأزمة تنتقل إلى أوروبا أمر غير محتمل. لدينا نظام صحي ناجع وامكانيات للكشف إن كانت هناك مشاكل، وإن وجدت مشاكل يعالج الأشخاص ويتم عزلهم إلى غير ذلك”.

وتسبب وباء إيبولا بوفاة أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة وسبعين شخصا في دول غربي افريقيا، هي سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال.

في الأثناء قرر الاتحاد الأوروبي تكثيف الاعلام للمسافرين ومهنيي الصحة للوقاية من دخول الفيروس إلى الأراضي الأوروبية، كما يقوم المركز الأوروبي للوقاية من الأوبئة ومراقبتها في ستوكهولم بمراجعة تقييم مخاطر تفشي الوباء في المستشفيات.