عاجل

تقرأ الآن:

لاجئون سوريون يوجهون رسالة سلام عبر الأوبرا في ألمانيا


ثقافة

لاجئون سوريون يوجهون رسالة سلام عبر الأوبرا في ألمانيا

عشرات اللاجئين السوريين اختاروا الأوبرا لتوجيه رسالة سلام إلى العالم من خلال مشاركتهم في عمل أوبرالي مع مغنيين عالميين. العمل احتضنته مدينة شتوتغارت الألمانية، حفل موسيقي يمزج بين معاناة اللاجئين السوريين جراء الصراع الدائر في بلادهم منذ نحو أربع سنوات، وعمل للمؤلف الموسيقي النمساوي موزارت “بعنوان “كوسي فان توتي” بمعنى “النساء جميعهن يتصرفن على نحو مماثل”.

مغنية الأوبرا كورنيليا لانز التي أشرفت على المشروع أكدت أنّ سماع قصص الحرب من أصحابها مباشرة جعلها تدرك أهمية التشديد على غرس رسالة سلام وأمل داخل العمل المقدم. كورنيليا لانز أضافت: “طوال حياتي في ألمانيا لم أشعر بالحرب لكن من خلال العيش مع السوريين والتحدث معا تأثرت بشدة وتألمت لما تفعله الحرب بالناس. ومع هذا المشروع يتم عرض الحرب ونودّ تحويل الأمر إلى رسالة سلام للسوريين وللعالم كله “.

بالنسبة لمايسة الشمالي، صاحبة الثمانية عشر ربيعا فرصة المشاركة في هذا العرض الأوبرالي أعطتها حماسة بالغة جعلتها تخرج من الشعور بالممل كلاجئة في ألمانيا. مايسة الشمالي قالت:
“اعتقدت في بادىء الأمر أن ألمانيا ليست جيدة ومملة للغاية وأنه لا مستقبل لنا هنا. لكن بعد الأوبرا وبعد أن أدينا بطريقتنا في الأوبرا رأيت ان هناك مستقبل لنا وأنا متحمسة للغاية لوجودي في ألمانيا، أنا محظوظة”.

وتمّ إدراج أغان من التراث العربي والسوري في العمل الأوبرالي على غرار أغنية “جنة جنة” وأغان أخرى عن الحرية والاشتياق إلى الوطن. وعلى ما يبدو سيتردد صدى أغنية “جنة جنة” في جميع أنحاء العالم. أحمد عثماني وهو أحد المشاركين قال: “ جنة تعني الفردوس، هناك رسالة من خلال هذه الأغنية نريد ارسالها إلى العالم بأسره. رسالتنا هي البحث عن السلام ووقف الحرب. كفى دماء. هذه هي رسالتنا “.

أول عرض لهذا العمل الأوبرالي كان في شتوتغارت ويقوم فريق العمل حاليا بدورة فنية في جميع انحاء ألمانيا إلى غاية فبراير-شباط المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فرقة "ليدي انتبلوم" تعود بألبوم كونتري جديد

ثقافة

فرقة "ليدي انتبلوم" تعود بألبوم كونتري جديد