عاجل

تقرأ الآن:

البنك الدولي يتوقع خسائر بأكثر من إثنين وثلاثين مليار دولار بسبب إيبولا


العالم

البنك الدولي يتوقع خسائر بأكثر من إثنين وثلاثين مليار دولار بسبب إيبولا

البنك الدولي يؤكد أنّ الخسائر الإقليمية الناجمة عن وباء إيبولا في غرب أفريقيا قد تصل إلى إثنين وثلاثين فاصل ستة مليار دولار بنهاية عام ألفين وخمسة عشر إذا انتشر المرض على نطاق واسع خارج حدود الدول الأشد تضررا غينيا، وليبيريا، وسيراليون. وقال رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم إنّ التكاليف الاقتصادية الهائلة للتفشي الحالي للوباء على البلدان المتضررة، والعالم كان من الممكن تفاديها من خلال انتهاج استثمارات فعالة ومتواصلة في تقوية أنظمة الرعاية الصحية.

وفي سياق متصل أعلنت المصالح الصحية في سيراليون أن فيروس إيبولا تسبب في وفاة مائة وواحد وعشرين شخصا في يوم واحد، فضلا عن ظهور حالات إصابة جديدة، وهي الحصيلة الأثقل منذ ظهور الفيروس في هذا البلد قبل أربعة أشهر.

وبحسب معطيات نشرها مركز سيراليون للعمليات الاستعجالية، فإن العدد الإجمالي للوفيات الناتجة عن هذا الفيروس بلغت ستمائة وثمان وسبعين حالة، بينما وصل عدد حالات الإصابة الجديدة المسجلة إلى إحدى وثمانين حالة. وإلى غاية الفاتح من تشرين الأول-أكتوبر الجاري تسبب الفيروس في ثلاثة ألاف وأربعمائة وتسع وثلاثين حالة وفاة من بين سبعة آلاف وأربعمائة وإثنتين وتسعين حالة إصابة مسجلة بغرب إفريقيا، وذلك حسب المنظمة العالمية للصحة.

وباء إيبولا تسبب كذلك في إرتفاع أسعار نبات الكسافا، وهو نبات جذري يشكل عنصراً أساسياً بالوجبات الغذائية في ليبيريا. ففي العاصمة مونروفيا التي اجتاحها الوباء، اضطر الليبيريون إلى دفع مائة وخمسين في المائة زيادة في سعر الكسافا العنصر الأساسي للقمح وصناعة الخبز. وكانت ليبيريا البلد الأكثر معاناةً من هذا الوباء الذي أحدث صدمة اقتصادية لعدة اقتصادات افريقية تعتبر الأضعف في القارة السمراء.

كما أن كلاً من ليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وهي البلدان الثلاثة التي تواجه أكبر أزمة صحية، تواجه أيضاً تكاليف ضخمة لمحاولة احتواء الفيروس وكانت هذه الاقتصادات الثلاثة آخذة بالنمو.

وقد عُرفت سيراليون خاصة على أنها بلدٌ لديه القدرة على إحراز نمو هائل، حيث تنبأ صندوق النقد الدولي قبل إنتشار الوباء بأن يحقق هذا البلد نمواً بنحو خمسة عشر في المائة خلال هذا العام كما لاقت غينيا تشجيعا من الصندوق بسبب الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي طبقتها. ويقدّر البنك الدولي الحاجة إلى ما يزيد عن مليار دولار لإحتواء الوباء وتجنب حدوث كارثة اقتصادية على المدى الطويل.