عاجل

في الذكرى الخامسة والعشرين للاحتجاجات السلمية في مدينة ليبزيغ الألمانية التي مهدت الطريق إلى سقوط جدار برلين، تحتفل المدينة بالمناسبة بتنظيم مسيرة يشعلون خلالها الشموع، تماما مثلما فعلوا منذ ربع قرن، في تعبير عن الخطوة التي أدت إلى نهاية الحرب الباردة.

وكانت مسيرة التغيير بدأت باحتجاجات عارمة لنحو سبعين ألف شخص في ألمانيا الشرقية تنادي بتغيير الحكومة.

وأمام شخصيات سياسية دولية واكبت تلك الفترة مثل وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر والألماني المولد هنري كيسنجر الذي لعب دورا محوريا في الانتفاضة، قال افرئيس الألماني يواكيم غاوك:

“ لقد آمنتم بما يمكن أن يصنعه الشعب، وكم هو رائع أن نكون هنا معا، ونشهد نمو هذا البلد الديمقراطي الذي أريد أن أحتفل به”.

وأدى فتح الحدود بين ألمانيا الشرقية وجارتها الغربية في التاسع من نوفمبر إلى أن ينال الألمان في الشطر الشرقي حرية التنقل وكانت بداية النهاية لنظام جمهورية ألمانية الديمقراطية.

وتجري هذه الاحتفالات في ظل وجود توترات بين روسيا والغرب، على خلفية الأزمة الأوكرانية، التي أيقظت أسوأ ذكريات الحرب الباردة، بحسب ما جاء على لسان محتفلين.