عاجل

تقرأ الآن:

جوجا كونتس، أيقونة الغناء المجرية في ضيافة يورونيوز


ثقافة

جوجا كونتس، أيقونة الغناء المجرية في ضيافة يورونيوز

جوجا كونتس، هي الفنانة المجرية الأكثر شهرة، عرفت بأغانيها الملتزمة والثورية، التي كثيرا ما تطرقت إلى الأوضاع السياسية في المجر وانتقدتها، سواء خلال الحكم الشيوعي أو بعده.
يورونيوز التقت بأيقونة الفن المجري، التي ستحدثنا أكثر عن فنها والصعوبات التي اعترضتها في حياتها المهنية الثرية، المتواصلة منذ نصف قرن تقريبا.

تقول الفنانة المجرية جوجو كونتس:” أغني حول الأوضاع التاريخية، على سبيل المثال أغنيتي“فتاة الكارباتي“، تدور حول الثورة التي جرت في العام 1956، إنها تتحدث عن أولئك الذين تركوا البلاد وعادوا عندما غادرها آخر جندي سوفياتي لقد كانت مسألة تهمني فعلا. كما أن دراستي للحقوق لم تكن مصادفة، فأنا مهتمة جدا بهذه المسائل.”

في العام 1970 وفي أوج تألقها الفني، رفضت الإذاعة الحكومية بث البعض من أغاني جوجا كونتس لأسباب سياسية، وبعد بضع سنوات منع النظام الشيوعي ألبوما كاملا لها بعنوان “ توقيع“، وتم استدعاء هذه الفنانة ومؤلف الألبوم يانوش برودي رسميا، وطلبا منهما التوقف عن التعبير عن آرائهما بحرية مطلقة.
الفنانة جوجا كونتس تقول إن الرقابة لم تقدم في المقابل أي تفسير لحظر الألبوم.

تقول بهذا الخصوص:” لقد سمح لنا بالغناء في التلفزيون ولكن تم حظر أغانينا في افذاعة الحكومية، كانوا يريدون طرد كل المشرفين على شركة تسجيل الألبوم ولكن في النهاية، اتخذوا ضدهم اجراءات تأديبية وقالوا لهم:” انتبهوا.. ما هذه الأغاني؟” وفي الواقع كانوا يقصدوننا نحن”

بفضل أغانيها المميزة وبراعتها في آداء القصائد، اكتسبت هذه الفنانة المجرية شهرة كبيرة في بلادها وترجمت العديد من أغانيها إلى الفرنسية والألمانية، كما أحيت العديد من الحفلات الفنية في فرنسا وألمانيا الشرقية، حيث كان لها أيضا العديد من اللقاءات التلفزيونية.

تضيف هذه الفنانة:” في ذلك الوقت، في فرنسا، تعرفت على جيلبار بيكو وجوني هاليداي وسيلفي فارتان وفرانسواز هاردي والعديد من الفنانين الفرنسيين الآخرين، كنت وقتها شابة صغيرة، كنت لازلت طالبة ولم أكن أعرف ما الذي أريد فعله حقا في حياتي..لكن لقائي بكل هؤلائي الفنانين بين لي قيما عديدة لمهنة الفن وساهم أيضا في تحديد قيمي الفنية الخاصة بي.”

“الوردة الصفراء” هي رمز لأغاني جوجا كونتس الثورية، كتبت كلماتها قبل ستة وأربعين عاما لكن لا تزال رسالتها صالحة إلى اليوم.
هذه الفنانة الثائرة على الدوام تحصلت في العام 2008 على جائزة كوسوث، أرفع جائزة ثقافية في المجر.
ورغم بلوغها سن الثامنة والستين، فإن جوجا كونتس لا تزال مليئة بالنشاط والحيوية وبعد آخر حفل ناجح لها في بودابيست، تستعد هذا الخريف للقيام بجولة فنية تأخذها إلى ألمانيا وسلوفاكيا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فرقة سابوايز تستعد لطرح ألبومها الجديد

ثقافة

فرقة سابوايز تستعد لطرح ألبومها الجديد