عاجل

القلق الدولي من إمكانية سقوط مدينة كوباني يتزايد يوما بعد يوم، مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، دعا انقرة إلى السماح للمتطوعين الأكراد بالعبور إلى المدينة للمشاركة في الدفاع عنها.

المبعوث الأممي إلى سوريا:

“ إذا سقطت كوباني فسيكون هنا حوالي 400 من 900 كيلومتر من الحدود التركية تحت سيطرة تنظيم “ الدولة الإسلامية”…”.

الأمين العام لحف الناتو ينس شتولتنبرغ بدوره زار تركيا للضغط على انقره بهدف دعم التحالف الدولي ضد التنظيم، إلا أن انقره لا تزال تطالب بإنشاء منطقة عازلة على الأراضي السورية.

مطلب اكدت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أنهما على استعداد لدراسة الفكرة، فيما حظي الملطب التركي بموافقة كاملة لفرنسا التي أكدت دعمها لإنشاء منطقة عازلة لتوفير ملاذ آمن للنازحين.

ما هي المنطقة العازلة؟

إنها منطقة “تفصل بين طرفي نزاع وتقيم مساحة تحظر فيها الأسلحة”. المنطقة العازلة تكون برية، كما يمكن أن تقترن بمنطقة حظر جوي. هدفها سيكون حماية السكان المحليين وكذلك تخفيف الضغط عن تركيا التي تستقبل أكثر من مليون شخص.

الشروط العملية لإقامة المنطقة العازلة:

يمكن أن تقترن المنطقة العازلة بمنطقة حظر جوي ما سيعني منع دخول المنطقة برا والتحليق فوقها جوا.

ومنطقة الحظر الجوي تتطلب تنظيم دوريات لطائرات رادار ومقاتلات، كما تتطلب التثبت من أن سوريا لن تلجأ إلى استخدام دفاعاتها الجوية.
واشنطن وباريس لا تقيمان علاقات مع نظام دمشق. فهل تقبل موسكو أن تقنع الرئيس بشار الأسد بعدم استخدام مضاداته الجوية؟

وعلى الأرض، كيف يمكن منع دخول المنطقة بدون نشر قوات؟ ومن يتكفل بمثل هذه المهمة؟ الأتراك؟ قوات دولية؟ يذكر كل الخبراء بأن دول الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة، حين تعهدت بالانضمام إلى الائتلاف، استبعدت بشكل قاطع إرسال قوات على الأرض.