عاجل

مطار جون كينيدي في نيويوك يشدد الإجراءات ضد فيروس إيبولا

تقرأ الآن:

مطار جون كينيدي في نيويوك يشدد الإجراءات ضد فيروس إيبولا

حجم النص Aa Aa

مطار جون كيندي في نيويورك هو الأول من بين خمسة مطارات في الولايات المتحدة يبدأ باتخاذ الاحتياطات للتأكد من خلو مسافريه الآتيين من غينيا و ليبيريا وسيراليون من فيروس الحمى النزفية إيبولا. المسافر يملأ مجموعة من الاستبيانات، ويتم قياس درجة حرارته بواسطة موازين ليزرية. مئة و خمسون شخصاً يأتون إلى الولايات المتحدة يومياً من البلاد الأفريقية الثلاث الأكثر تضرراً من إيبولا. المطارات الأربع الأخرى في الولايات المتحدة ستبدأ بتطبيق إجراءات مماثلة يوم الخميس.

أحد المسافرين في مطار كنيدي يقول: “الأمر يستحق العناء لمنع تلك الكارثة. حتى لو كان علينا تحمل بعض الإجراءات المزعجة لكن الأمر يستحق ذلك”. ويقول آخر: “أنا لا أرى أن ذلك يسبب أية مشكلات. المهم هو الأمن، على الأقل أن تبقى حدودنا آمنة.”

الاحتياطات تأتي بعد أن وفاة إيريك دنكن في مستشفى تكساس الأسبوع الماضي. دنكن أولِ مصاب بإيبولا يفارق الحياة في الولايات المتحدة. وفاته كانت نتيجة رفض مستشفى دالاس فحص عندما كانت المرض في بدايته حيث لم يكن يملك ضمان صحياً.

عائلته اشتكت من الطريقة التي عومل بها معه بها. ابن أخ دنكين: “عندما يأتيك مريض درجة حرارته تصل إلى الأربعين، حتى لو حتى ممرض بسيط، لن تتركه يغادر حتى تستقر حالته و تنخفض الحرارة. خصوصاً و أن عمي كان قادماً من ليبيريا و لهجته لا تدع مجال للشك”.

إلى جانب إصابة دنكين القاتلة، سجلت حالتين لأمريكيين أصيبا بالمرض في أفريقيا وتم شفاؤهما. بينما قتل الفيروس حتى الآن ما يزيد عن 4000 شخص في بلدان غرب إفريقيا.