عاجل

لأول مرة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية مجمع الاساقفة “سينودوس” يقر اول محضر للعائلة ويتحدث عن قيم إيجابية في الزواج المدني، وبدت الكنيسة اكثر مرونة وانفتاحا بالتعاطي مع المثليين جنسيا.
المحضر الذي قدمه الاثنين المقرر العام كاردينال بودابست بيتر إردو ويناقشه مجمع الاساقفة في اسبوعه الثاني يشكل اساسا للوثيقة الاساسية المطروحة للتصويت نهاية الاسبوع الحالي.
“المثليون لديهم صفات ومزايا لتقديمها للمجتمع المسيحي، بوسعنا الترحيب بهذه الفئة، وان نضمن لهم فضاء اخويا في مجتمعنا”.
التقرير الذي وصفه البعض بالزلزال ومستوحاً من افكار البابا فرنسيس تحدث عن ضرورة تغيير لغة الكنيسة والا تكتفي بعرض القواعد بشكل منفصل عن المشكلات الحقيقة للانسان. المجمع اعاد تقييم الزواج المدني والمساكنة الجدية والطلاق، ولا يحاول التقرير تعديل عقيدة الكنيسة الكاثوليكية لكنه يدعو الى تفكير جدي في رسم مسارات واقعية لما تعتبره الكنيسة اشكاليات اخلاقية.