عاجل

الأمم المتحدة تتخوف من خسارة معركتها ضدّ وباء إيبولا

تقرأ الآن:

الأمم المتحدة تتخوف من خسارة معركتها ضدّ وباء إيبولا

حجم النص Aa Aa

الأمم المتحدة تعد بمضاعفة الجهود لإحتواء وباء إيبولا بعيد تردد المخاوف من خسارة المعركة ضد الداء، ووسط توقعات بتسجيل آلاف الاصابات الجديدة أسبوعيا، في بداية كانون الأول-ديسمبر. رئيس بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنسيق الرد العاجل على وباء إيبولا أكّد أنّ الداء يتقدم على جميع الجهود المبذولة من طرف المجتمع الدولي في إشارة إلى إنتشار الداء القاتل بسرعة مذهلة.
آخر توقعات منظمة الصحة العالمية تحدثت عن خمسة إلى عشرة آلاف حالة إصابة جديدة في الأسبوع في غرب افريقيا، ما يدلّ على أنّ العالم بحاجة إلى المزيد من الوسائل في مراكز المعالجة.
من جهته أعلن بروس ايلوارد مساعد المدير العام لمنظمة الصحة “إنّ نسبة الوفيات بين المصابين بالحمى النزفية قد يبلغ سبعين في المائة في الدول الثلاث الأكثر تاثرا في غرب افريقيا، والحل
حسب ايلوارد هو:“من أجل وقف تفشي الوباء ينبغي أن يتم بحلول الأول من كانون الأول-ديسمبر دفن سبعين في المائة من الجثث بصورة آمنة وعزل سبعين في المائة من الحالات المشتبه بها. هذا هدف طموح. الانتشار الجغرافي للوباء يشكل تحديا هائلا“، أضاف بروس ايلوارد.

وقالت منظمة الصحة إنها قد تعلن اندثار موجة إيبولا في السنغال الجمعة المقبل ثم في نيجيريا الإثنين إذا لم يتم تسجيل أية إصابة جديدة في هذين البلدين حتى ذلك الوقت. وعلى صعيد آخر اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما أنّ على الأسرة الدولية إظهار تصميم وإلتزام أكبر لمواجهة الأزمة بصرامة.
وعزت السلطات الصحية الأميركية تسجيل اصابتين بإيبولا في الولايات المتحدة بحصول خلل في تطبيق تدابير الوقاية. إذ وبعد اصابة ممرضة في مستشفى دالاس في تكساس، اعلن هذا الأربعاء عن إصابة ثانية لدى عامل صحي في المستشفى نفسه. وسجلت الاصابتان خلال معالجة اول مصاب بايبولا وصل الى تكساس من ليبيريا وتوفي فيها.

ووفقا للسلطات الصحية قد يكون حوالي ستة وسبعين من العاملين الصحيين تعرضوا لفيروس إيبولا عندما كانوا يعالجون المريض الليبيري الذي توفي الأسبوع الماضي في مستشفى في دالاس. وأكدت الممرضات في المستشفى انه بدلا من عزل المريض الليبيري، فقد ادخل إلى قسم الطوارىء حيث كان على إتصال مع أشخاص اخرين لعدة ساعات.