عاجل

أصيبت ممرضة ثانية من تكساس بفيروس الإيبولا حيث كانت قد سافرت على متن رحلة سياحية من أوهايو الى دالاس وكانت درجة حرارتها مرتفعة قليلا في اليوم السابق قبل أن يتم تشخصيها مما أثار مخاوف جديدة بشأن الجهود الأميركية لمكافحة المرض.
هذا وأوضحت السلطات الصحية أنه تم عزل المرأة وتدعى آمبر فينسون على الفور وهي التي عالجت المريض الليبيري توماس إريك دنكان الذي توفى بالإيبولا .وقال مسؤولون حكوميون إنه يجري نقل المصابة للعلاج بمستشفى جامعة إيموري في أتلانتا.
ومن جانب آخر، أجل الرئيس الأميركي باراك أوباما فجأة رحلة سياسية كان يعتزم القيام بها ليبقى في البيت الأبيض لعقد اجتماع على مستوى عال بشأن تفشي مرض الإيبولا.
وأكد أوباما أن ما حدث سيدفع إلى عمل كل شيء من أجل عدم تكراره فنحن نراقب عن كثب كل ما يجري بشأن الأمر،في دالاس وقد ساعد ذلك السلطات على أن تستقي منها دروسا عممتها على المستشفيات والعيادات “في سائر أنحاء البلاد” لمنع تكرار ما حصل.
هذا وحث مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء وشركات الطيران والشحن على المحافظة على الحركة التجارية مع معظم الدول المتضررة من الإيبولا من أجل تجنب التأثير الضار للعزلة. ويجتمع وزراء الصحة الأوروبيون اليوم في بروكسل لطمأنة الأوروبيين بعدما أعلنت الأسبوع الفائت إصابة ممرضة مساعدة في مدريد .