عاجل

سؤال هذا الاسبوع من حميد في لندن:
“ مع إقتراب الانتخابات التونسية، ما هي مكانة حقوق الإنسان في برنامج المرشحين والأحزاب؟”

آمنة قلالي، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في تونس والجزائر : http://www.hrw.org/fr/node/118038

“يبدو لي أن في هذه الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في تشرين الأول وتشرين الثاني نوفمبر عام 2014 ،أي في وقت قريب جدا، موضوع حقوق الإنسان لا يحتل المكانة اللازمة في برنامج المرشحين والأحزاب.
أولا، لنتحدث عن ما أنجز بالنسبة لحقوق الإنسان في تونس. بعد حوالي أربع سنوات على سقوط نظام بن علي، يمكننا القول إن النتائج كانت متباينة.
بالتأكيد هناك تقدم كبير إلى حد ما، خاصة فيما يتعلق باعتماد دستور جديد في كانون الثاني عام 2014 ، في الدستور هناك دليل مهم وشامل
من الحقوق والحريات في تونس.
هناك ايضاً العديد من التغييرات خاصة في مجال حرية الصحافة وحرية التعبير التي اصبحت الآن حقيقة راسخة.
لكن لا تقدم ملموس في المجالات الأخرى، وبإمكاننا أن نقول إن هذه التطورات غير موجودة. هذا هو الحال، مثلاً، ما يتعلق بمكافحة التعذيب وسوء المعاملة،وهذا بسبب عدم وجود إجراءات إصلاح جذرية لقوات الأمن . فالنظام القضائي لا يؤدي دوره كضامن أساسي للحقوق والحريات في تونس. ونظام الإفلات من
العقاب التي كانت سائدة من قبل مستمر ويتطور.
هناك أيضا ظاهرة خطيرة في تونس هي إستخدام العنف ضد المرأة والتي لم تعمل الدولة على إيجاد حل استراتيجي شامل لاحتوائه لغاية الآن.

المرشحون والأحزاب إعتمدوا حتى الآن وفي أغلب الأحيان على الشعارات “كالعدالة الاجتماعية “،“و التنمية للجميع “،” ومكافحة الفقر “، لكن دون تقديم لمحة عامة لما يجب القيام به لتنفيذ هذه الحقوق. لذلك الأمر يبقى على مستوى الشعارات.

لطرح سؤالكم على Utalk ، الرجاء الضغط على الرابط أدناه.