عاجل

الزواج بين مثليي الجنس يعود إلى واجهة النقاش بين الإيطاليين بعد أن قبل عمدة مدينة روما تسجيل ستة عشر زواجا من هذا النوع في سجلات البلدية بعد أن تم عقد قرانها في بلدان أخرى بسبب عدم شرعيتها في إيطاليا.

العملية تُعدُّ مبادرة رمزية لكسر الحواجز النفسية واختراق التقاليد الإيطالية التي تطغى عليها الفلسفة الدينية الكاثوليكية.

“في الحقيقة، إن العملية تمرد على الأعراف في هذا العام ألفين وأربعة عشر، وهو ما دفعنا إلى المشاركة في هذه الاحتفالات، لأن من الجنون أن يسبب الحب بين شخصين كل هذا الجدل” يقول أحد المستفيدين من هذه المبادرة.

وتضيف أخرى متزوجة من امرأة قائلة:

“من الناحية القانونية، لن يتغير شيء بهذا الزواج، لكن أشياء أخرى كثيرة ستتغير من الناحية الاجتماعية. ومثلما قال عمدتُنا إن هذا اليوم يومٌ استثنائي، وسيكون أمرا جيدا أن يتحول مستقبلا إلى يوم كغيره من الأيام”.

ليس بعيدا عن مكان هذه الاحتفالات، تَجَمَّعَ عدد من مناهضي هذه المبادرة للاحتجاج والتذكير بأن الزواج ليس مجرد حبر على ورق ولا هو جدير بهذه التسمية بمجرد تدوينه في سجلات البلدية حسب اللافتات التي كانوا يحملونها.
إيطاليا تبقى من الدول الأوروبية النادرة التي ما زالت ترفض زواج مثليي الجنس في انتظار مشروع قانون في فائدتهم وعد به رئيس الحكومة الحالي ماتيو رينزي.