عاجل

تقرأ الآن:

بدلة غوص متطورة لكشف المزيد من أسرار حطام سفينة "انتكيثرا"


علوم وتكنولوجيا

بدلة غوص متطورة لكشف المزيد من أسرار حطام سفينة "انتكيثرا"

الذهاب إلى جزيرة Antikythera اليونانية يمثل رحلة ممتعة دون شك، لكننا سنقوم هنا برحلة عبر الزمن رفقة بعثة مختصة في علم الآثار، أطلقتها السلطات اليونانية والمعهد الأمريكي للأبحاث حول علوم المحيطات.

علماء الآثار سينزلون إلى حطام سفينة أسطورية اكتشفت في العام 1900 من قبل الغواصين الباحثين عن الاسفنج. من أجل هذه المهمة، يتم الآن استخدام بدلة Exosuit الثقيلة التي تتيح النزول إلى أعماق 300 متر أو إلى حدود الجرف القاري وذلك اعتمادا على الضغط الجوي. هذا يعني أن الغواص الذي يرتدي هذه البدلة لا يخضع لقيود عدم التشبع.

منذ فترة طويلة استخدام الغواصون هذا النوع من البدلات للمهمات الصعبة، لكنها استبدلت بتجهيزات أخرى يتم التحكم فيها انطلاقا من سطح الأرض.
Exosuit هو نموذج آخر متطور لبدلات الغوص.

يقول أحد علماء الآثار:“على الرغم من أن Exosuit يشبه بدلة خاصة بالفضاء وربما يبدو معقدا جدا، لكنه في الواقع بسيط جدا. نحن لا نتحدث هنا عن الغوص ولكننا نتحكم في غواصة نرتديها نحن”

حطام سفينة Antikythera هي التي كتبت الصفحات الأولى من علم الآثار تحت الماء. من بين القطع لهذا الحطام نجد جهازا تناظريا قديما يسمح بحساب المواقع الفلكية إضافة إلى التماثيل الجميلة التي نجدها
المتحف الوطني للاثار في أثينا.

يقول مراسل يورونيوز في اثينا :“فيAntikythera ، تم اكتشاف ما يعد اليوم سلف أجهزة الحاسوب الحديثة وهو الشيء الأكثر شهرة من بين الحطام، لكن البحر سيكشف عن المزيد من الكنوز الأخرى بالتأكيد.
علماء الآثار يأملون أن تمكنهم هذه المهمة من إجراء عمليات بحث اخرى خاصة بحطام السفن، على كل البحر هنا في اليونان هو أكبر متحف لم يتم استكشافه في أوروبا.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
الدنماركيون أكثر الأشخاص سعادة

علوم وتكنولوجيا

الدنماركيون أكثر الأشخاص سعادة