عاجل

فيليب ستارك حداثي متنوع في تصاميمه كما في افكاره

تقرأ الآن:

فيليب ستارك حداثي متنوع في تصاميمه كما في افكاره

حجم النص Aa Aa

فيليب ستارك رمز للتنوع والتجديد. هذا اقل ما يمكن وصفه. تراوحت تصاميمه بين المركبة الفضائية وعصارة الحامض مروراً والمنزل الذي يسكنه.

  • فيليب ستارك ولد في 18 كانون الثاني/يناير عام 1949، في العاصمة الفرنسية باريس
  • في الثمانينيات لمع نجمه كمصمم
  • طالت تصاميمه الكثير من الادوات اليومية كفراشي الاسنان والمفروشات كما الفنادق وحتى داخل المركبة الفضائية "فيرجين غالاكتيك
  • انه مصمم كرسي "الشبح" الشهير الذي اشتهرت به دار "كارتيل" للمفروشات المنزلية
  • اعمال ستارك تتصدر اليوم متاحف اوروبا والولايات المتحدة

للتعرف على هذا المصمم الشهير التقته ايزابيل كوماري في حوار ضمن برنامج “غلوبال كونفرسايشن”.

في هذا الحوار اكد ستارك ان افكاره هي مزيج للعديد من الاشياء، وان واجبه هو خدمة الاخرين كي يستحق ان يكون موجوداً. والآخرون بالنسبة اليه هو كل فرد من عشيرته اي من مجتمعه مشدداً على “الحقيقة والصدق فهما عكس التسويق”.

ستارك انسان متوحد، ورغم عزلته فان المعلومات تأتيه “من فضوله وحبه العميق لمجتمعه، اضافة “للاشارات اللاواعية المتناهية في الصغر التي يصدرها المجتمع”.

ستارك، الذي لا يرى للعقبات وجود، كان في الخامسة من عمره حين اكتشف معلمه موهبته. ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش من رسوماته واعماله.

واكثر ما يشدد عليه هذا الفنان هو الصدق. لذا يعتقد انه بعد وفاته ستحرق جثته وسيكتب برمادها انه رجل صادق.

انه يصف نفسه بالمثير للجدل، بعض الناس يحبونه كما يكرهه البعض الاخر دون ان يعرف سبب رغبتهم بقتله.

في حواره هذا، فيليب ستارك اعتبر نفسه “حارس معبد الشيء” لذلك قام بحجز بطاقة رحلته الى الفضاء فهو يرفض ترك مستقبله ومستقبل احفاده في ايدي العسكر الذين تفردوا بغزو الفضاء وامتلاكه.

اما افضل الاعمال فيراها في “نقل المعلومة بجمالية وشاعرية كبيرتين وبصرامة ايضاً بالمصداقية والكثير من الفكاهة”.

ستارك صمم يختاً لستيف جوبس. وحسب ما قاله فإن هذا اليخت احتاج الكثير من “الوقت والقدرات الذهنية” ولن “نجد ابداً مشروعاً انتاجياً بهذا الهوس الجنوني”. اذ كان “لعبة فكرية” بينهما ونوعاً من “رفض المادية”. اما العلاقة بين الرجلين فكانت فلسفية. فستيف هو “إله التطلب والصرامة والهوس” اما ستارك فهو امبراطور هذه الصفات.

وعن السعادة تحدث هذا المصمم الفرنسي واصفاً اياها بـ“هوس مرضي” للبعض اما بالنسبة اليه فليست هدف حياته.