عاجل

إعاقته مصدر قوته، إنه العداء الجنوب إفريقي أوسكار بيستوريوس. لقد أصبح أول عداء مبتور الساقين يشارك في الألعاب الأولمبية وعمره لم يتعدى خمسة وعشرين عاما. في عام ألفين واثني عشر صنفته مجلة التايم الأمريكية من بين المئة شخصية الأكثر تأثيرا في العالم.

لقد كان صديق عارضة الأزياء ريفا ستينكامب، التي انتهت حياتها في عيد الحب من العام 2013. المرأة الجميلة وجدت مقتولة بأربع رصاصات.

فور الحادث اعتقل بيستوريوس واتهم بالقتل العمدي. ماذا حدث تلك الليلة؟ ولماذا أطلق بيستوريوس النار على صديقته؟. أسئلة أجاب عنها العداء بأنه أطلق النار عليها لأنه اعتقد أنها لص.

بيستوريوس قال :

“سمعت ضجيجا كان مصدره الحمام ولمحت وكأن شخصا كان يريد الخروج منه فأطلقت أربع رصاصات على الباب الخلفي. بعدها مباشرة تقدمت نحو الحمام وهنا أدركت بأنني أطلقت النار على ريفا. في تلك الأثناء لم أعرف ماذا أفعل واختلطت عليا المشاعر. ..صرخت كثيرا وبكيت للرب لكي يساعدني. رأيت المفتاح فأغلقت الباب ورميته، جلست واحتضنت ريفا وبكيت لمدة طويلة”.

شهادة العداء أبكت جميع من كانوا في قاعة المحكمة. لكن الإدعاء أظهر شريطا مصورا خلال المحاكمة وبين بأن الرماية كانت من بين الهوايات المفضلة لبيستوريوس. الإدعاء لم يتوقف عند هذا بل أكد أن بيستوريوس قتل صديقته بعد شجار عنيف دار بينهما تلك الليلة، شجارات تكررت بين الطرفين في تلك الآونة بسبب غيرة العداء على صديقته. وبينما لا تزال التساؤلات كثيرة حول دوافع وأسباب الجريمة، أدين العداء حتى الآن بتهمة القتل غير العمد.