عاجل

تقرأ الآن:

العلاقات الأميركية المجرية..ماذا بعد زياة وزير الخارجية لواشنطن؟


الولايات المتحدة الأمريكية

العلاقات الأميركية المجرية..ماذا بعد زياة وزير الخارجية لواشنطن؟

لا تزال العلاقات الأميركية والمجرية تجابه بعض المصاعب، على خلفية اتهام واشنطن الحكومة اليمينية المحافظة في المجر بالفساد وقرارها فرض حظر دخول إلى أراضيها ضد العديد من المسؤولين الحكوميين المجريين ورجال الأعمال.
أما وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو والذي قام بزيارة إلى أميركا، فلم يستقبل من نظيره جون كيري بل من فكتوريا نولند إحدى نوابه المكلفة بأوروبا و آسيا، حيث جرى لقاء من وراء الأبواب المغلقة وبعيدا عن أعين وسائل الإعلام ودون عقد أي مؤتمر صحفي .
وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو:
“قلت لنائب وزير الخارجية إننا مستعدون دائما للتشاور حول قضايا بعينها وقرارات محددة، لكن هناك شيء لا نقبله وهو ما يتعلق برفضنا لكل من يوجه نقده بشان ممسارتنا الديمقراطية أو التحدث بشأن الإطار العام للقيم الديمقراطية العامة لبلادنا”
هذا و قد أبلغت السفارة الأميركية ببودابيست الحكومة المجرية أن أشخاصا محددين من الوسط المحيط برئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان و كبار المسؤولين في مصلحة الضرائب غير مرحب بهم للقدوم إلى الولايات المتحدة .
ويقول مراسل يورونيوز ، ستيفان غروب:
“إن إدارة أوباما كانت غير راضية ومنذ زمن طويل بشان تسيير نظام الحكم في المجر،ويبدو أن صبرها قد نفد اليوم، والنتيجة : إما أن تصلحوا أمرذات بينكم أو مواجهة عواقب”
ببودابيست طالب مسؤولون حكوميون تقديم الأدلة التي استندت على أساسها واشنطن في اتهامها لبعض الاشخاص بضلوعهم في قضايا فساد لكن الطلب لم يلق إلى حد الآن ردا. أندراس هورفات
“تلقت الحكومة العديد من المعلومات بشأن تورط مسؤولين في مصالح الضرائب في قضايا فساد،خلال السنوات الماضية ، المعلومات وردت مني أنا شخصيا ومن بعض الزملاء غير أن الوضع لم يتغير و بقي على حاله”
يذكر أن من الممكن بموجب القوانين الأميركية فرض حظر سفر إلى الولايات لمتحدة ضد الممثلين الحكوميين الفاسدين أو الأشخاص الذين ينتهكون مصالح الولايات المتحدة