عاجل

الهجوم الذي شهده البرلمان الفديرالي الكندي أحدث ترويعا وهلعا شديدين. قوات الأمن طلبت من الناس hglj,h[]dk بالقرب من مكان الحادث الإرهابي أن يقبعوا أماكنهم بعيدا عن السقوف والنوافذ في مسعى احترازي، كما انتشرت قوات خاصة توخيا للحيطة والحذر.
وفي أول تعليق من جانب شهود العيان، يقول هذا العامل:
“حسنا، كنا نعمل بمكان وجود النصب التذكاري، وسمعت دويا، كنت أعتقد أنه مفرقعات نارية، فأمعنت النظر وإذا بالشارع رجل يحمل بندقية كان بصدد إطلاق النار على المارة، لذلك فناديت بأعلى صوتي صوب من حولي وقلت لهم: إن شخصا يطلق النار،انزلوا ..انزلوا”
عندما اقتحمت الشرطة مبنى البرلمان، هرع من كانوا بالداخل مرتبكين بين المكاتب، أحد شهود العيان أوضح :
نائب في البرلمان:
.“كنت بصدد خلع سترتي للتوجه إلى الاجتماع فسمعت طلقات نار.. حوالى عشر طلقات، لا أذكر جيدا، ما حدث، فقلت إنه ربما انفجار الديناميت أوضوضاء ورشة بناء ، أما فكرة إطلاق أعيرة نارية فما دارت الفكرة بخلدي”
تعقد اليوم جلسة برلمانية طارئة، بأوتاوا، كما أن مؤتمرا صحفيا ستعقده السلطات المعنية لتوضيح تفاصيل عن ملابسات ما جرى على وجه التحديد.