عاجل

تقرأ الآن:

جوائز وايز 2014: ثلاث منها لمقاربتها التعليمية المبتكرة


learning world

جوائز وايز 2014: ثلاث منها لمقاربتها التعليمية المبتكرة

تمّ اختيار المشاريع الفائزة بجوائز وايز، مؤتمر القمة العالمي للإبتكار في التعليم في الدوحة
لعام2014. وتنتمي المشاريع التعليمية المبتكرة الستة الفائزة هذا العام إلى البلدان التالية: أستراليا، مصر، فنلندا، الهند، الأردن، والبيرو. نجحت 6 مشاريع في التأهل من بين 15 مشروعًا وصلت إلى مرحلة التصفيات النهائية وذلك لمقاربتها المبتكرة في مجال التعليم وأثرها الإيجابي على المجتمع.

سنتعرف على ثلاثة من هذه المشاريع الستة الفائزة .كل فائز سيحصل على 20 الف دولار

بيرو: التعليم البديل لتنمية المناطق الريفية

في المناطق الريفية في بيرو حيث نسبة الفقر تجاوزت 54٪، المدرسة ليست من الأولويات. الآباء يعتقدون أن لا فائدة من التعليم لأن المدارس لا تتكييف مع احتياجات المجتمعات الريفية كالمسافات الطويلة والفقر وعدم تكييف اوقات الدوام مع الفصول الزراعية، أسباب تؤدي إلى التسرب من المدارس.

لمواجهة هذا الواقع، إحدى المنظمات الإسبانية CODESPA بالتعاون مع مجموعة Pro-rural ، قامت بإنشاء حوالي 40 مركزاً للتدريب في أنحاء
البلاد منذ العام 2002 ، تماشيا مع خطة الحكومة لتلبية احتياجات التعليم والتدريب مع واقع الحياة في المجتمعات الزراعية.

أولياء الأمور لهم دور أساسي في وضع البرامج والممارسات العملية: حين يتقدمون بطلب لتسجيل أبنائهم عليهم ان يتعهدوا بالعمل مع المدرسة على خطة للتدريس تتوافق مع الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. ——————-

*فنلندا:” انا ومدينتي” *

في فنلندا، مشروع رائد أطلق عليه اسم:” أنا ومدينتي” التلاميذ في الصف السادس الإبتدائي يقومون بزيارة مدينة مصغرة من 500 متر مربع فيها حوالي 15 شركة وخدمات عامة وبلدية وبريد ومصرف .
قبل زيارة هذه المدينة، التلاميذ يتعلمون في المدرسة نظريات عن القضايا الاقتصادية والخدمة العامة. في يوم ما، بامكانهم أن يعملوا في شركة لموراد الطاقة، أو في متحف الفنون الجميلة أو في شركة غابات، وتبني مسؤوليات كالكبار.
التلاميذ يتعلمون ايضا كيفية اجراء مقابلة للتعيين.

لغاية الآن، حوالي 6000 طالب، زاروا المدن الست المصغرة في انحاء فنلندا في اطار مشروع” أنا ومدينتي”.

——————-

الأردن: “ نحن نحب القراءة”

في أحد أحياء عمان، عاصمة الأردن، الأطفال يتوجهون إلى جلسة للقراءة في منزل نبيلة. انها تلقت تدريبا من نحن نحب القراءة
، المبادرة التي أثبتت فائدة القراءة بصوت عالِ.
معظم هؤلاء الأطفال لم يكن بامكانهم القراءة أو الكتابة ، البعض منهم، غادروا المدرسة بيد أن مكتبة نبيلة أعادتهم الى التعلم وشجعهتم على محاولة العودة إليها . هذا النموذج يعد ابتكارياً لأنه بسيط، ومجدٍ اقتصادياً، وشعبي، ومستدام. وقد دَربت هذه المبادرة 700 امرأة و30 رجلاً .

تُعتبر القراءة أمراً ضرورياً لتنمية شخصية الطفل وخياله ومهاراته المعرفية. لكن الأطفال في العالم العربي لا يقرؤون بهدف المتعة، ليس لقلة الكتب بل لأن آبائهم لم يقرؤوا لهم. وتهدف مبادرة “نحن نحب القراءة” إلى تشجيع الطفل على القراءة تحقيقاً للمتعة من خلال تدريب نساء على القراءة بصوت
عالٍ للأطفال في أحيائهن.

رنا الدجاني، مؤسسة ومديرة “نحن نحب القراءة” ، تقول: “ادركنا عدم وجود ما يكفي من المكتبات في الأردن التي تقدم أنشطة للأطفال لتشجيعهم على القراءة. وحين أقول للقراءة، اقصد القراءة من أجل المتعة. معظم الأطفال والكبار لا يقرأون. هذا لا يعني القراءة للتعليم. الجميع ذهبوا إلى المدرسة في الأردن، وفي العالم العربي. الجميع متدينون ويقرأون القرآن، لكن عندما نتحدث عن القراءة، فإننا نعني القراءة من أجل المتعة .”

مبادرة “نحن نحب القراءة” افتتحت 300 مكتبة في الأردن، الهدف ليس تطوير حب القراءة عند الأطفال فقط بل وتقديم الفرص الجديدة للنساء ايضاً.

البرنامج شمل أكثر من 10 آلاف طفل. هذا النموذج انتشر في أرجاء العالم العربي وخارجه. وخاصة في مخيم الزعتري للاجئين على الحدود السورية.
عشرون ألف دولار، هي جائزة وايز لهذه المبادرة كبقية الفائزين ..

اختيار المحرر

المقال المقبل
المدارس الداخلية حول العالم

learning world

المدارس الداخلية حول العالم