عاجل

أول إصابة مؤكدة بداء إيبولا في مالي ظهرت قبل يومين والتي طالت طفلة في الثانية من العمر عادت لتوها من غينيا تقضي على المريضة الصغيرة التي فارقت الحياة قبل ساعات ولم ينجح الأطباء في إنقاذها.

وما يثير الانشغال هو كونها سافرت من غينيا إلى مالي برا على متن حافلة ويُعتقَد أنها كانت حاملة للفيروس خلال السفر، مما يفترض أن الداء يكون قد انتقل إلى الذين اقتربوا منها والذين يُقدَّر عددهم بأكثر من ثلاثمائة شخص.

في المراكز الصحية في كاي المالية، وضع ثلاثة وأربعون شخصا في العزل الصحي من بينهم عشرة أعوان في المستشفيات والمصحات.

بعيدا عن مالي، في مدينة نيويورك الأمريكية، عمدت سلطات المدينة إلى تطهير بكتيريولوجي للعمارة التي يسكنها الطبيب الأمريكي العائد من غرب إفريقيا والذي ثبتت إصابته بفيروس إيبولا قبل أيام وهو الآن قيد العلاج في مستشفى “بيل فو” (المنظر الجميل) قرب مانهاتن، وقاية من إمكانية انتشار فيروس إيبول ولطمأنة الجيران وسكان الحي.