عاجل

مع نهاية التحضيرات لاول انتخابات تشريعية تشهدها تونس منذ ثورتها عام 2011 على الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

يستعد التونسيون الاحد للتوجه إلى مراكز الاقتراع لاختيار 217 نائبا يمثلونهم في برلمانهم المقبل في ظل مشهد سياسي مشتت ونظام انتخابي يسمح بترشح القوائم الحزبية والمستقلة ويصعب من مهمة تحقيق أحد الاحزاب لفوز حاسم بالانتخابات.

ويرى المحللون ان حزب حزب حركة النهضة الاسلامية وحزب نداء تونس سيبقيان الاوفر حظا في الانتخابات المقبلة التي ستجري وسط تعزيزات امنية كبيرة تحسبا لهجمات اسلاميين متشددين تهدف إلى تعطيل الانتخابات.
وكانت قوات الامن قد قتلت الجمعة ستة مشتبه بهم بينهم خمس نساء في هجوم على منزل تحصن به اسلاميون متشددون.