عاجل

نتائج اختبارات الصحة المصرفية الأوروبية التي نفذها المصرف المركزي الأوروبي في سبيل التحقق من قدرة بنوك المنطقة على تحمل الأزمات في المستقبل، أظهرت هشاشة لدى بعض من المصارف الإيطالية واليونانية.

لاريب أن امتحان الصحة على مستوى أوروبا ، قد عرى أبعاد الأزمة الاقتصادية التي ضربت إيطاليا، وأدخلت النظام المصرفي في دوامة خطيرة على نحو متزايد، بالتزامن مع الدين العام الضخم للبلاد.

المدير العام لجمعية المصارف الإيطالية، جوفاني ساباتيني :
نتائج التقييم أكدت متانة وسلامة القطاع المصرفي الإيطالي، لأنه بالإضافة إلى اختبار التحمل، هناك ما وقع في الاقتصاد الإيطالي، مع خمس سنوات متتالية من الركود. على الرغم من كل هذا فلم يفشل سوى مصرفين.
القطاع المصرفي في اليونان هو الآخر لم يسلم من سياط الأزمة، ولو أن نتائح الامتحان كانت مقبولة

مراسلة يورونيوز :

في اليونان، البنوك والحكومة تلقت بارتياح نتائج التقييم . الأموال الإضافية اللازمة للمؤسسات اليونانية تكاد تكون معدومة. المطلوب من البنوك اليونانية الآن هو البدء في تمويل الاقتصاد الحقيقي، حيث ان البلاد لا تزال تناضل في سبيل الانعتاق من ست سنوات من الركود.

ثيودور فيساس/ رئيس الاتحاد اليوناني من الشركات هذا تطور جيد جدا، وسوف يسمح للبنوك بخفض معدلات الفائدةعلى القروض التجارية، أي أن تنتقل من خمس وستة وسبعة وثمانية في المائة إلى اثنين وثلاثة في المائة، لتتناسب مع تلك المفروضة على الشركات الأوروبية . نتوقع أيضا أن تتعامل البنوك مع القروض “الحمراء“، و المتعثرة، لكي يخرج الاقتصاد اليوناني من المستنقع، ويصبح قادراً على متابعة مسار جديد للنمو .

أكثر من ستة آلاف خبير قاموا بفحص الميزانيات العمومية للبنوك، في الامتحان الذي يحل قبل أيام من تولي المصرف المركزي الأوروبي رسمياً زمام المسؤولية المصرفية المباشرة في كافة أنحاء منطقة العملة الأوروبية الموحدة.