عاجل

فتح قنوات الإتصال ونشر الوعي وتضافر الجهود من الأمور الضرورية التي ساهمت حسب منظمة الصحة العالمية في استقرار وباء إيبولا الذي يهدد دول غرب افريقيا خاصة والعالم بشكل عام.مساعد المدير العام للمنظمة بريس أيلوارد أشار إلى أنّ الدول التي تضمّ أكبر عدد من المصابين شهدت استقرارا فيما يخص الاصابات وهذا بفضل إتباع النصائح، والسلوكات الوقائية الصحيحة مثل الحجر الصحي الإلزامي وعمليات الدفن السليمة وغيرهما.

“مع الجهود المتضافرة للمجتمع ومع عمليات الدفن الآمنة والجهود المبذولة بخصوص نشر الوعي والمعلومات عبر الوسائل الصحيحة، يمكنكم الحصول بسرعة على تغيرات سلوكية في غاية الأهمية لضمان حماية السكان ومساعدتهم على حماية أنفسهم ويمكن أن تحول الاتجاهات الخاصة بالمرض إلى اتجاهات إيجابية“، أضاف بريس أليوارد.

يذكر أنه وغم الانذارات المتكررة التي أطلقتها منظمات غير حكومية مثل “أطباء بلا حدود“، لم تدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر إلا في الثامن من آب-اغسطس الماضي بإعلانها ان وباء الحمى النزفية في افريقيا الغربية يشكل حالة “طوارىء صحية عالمية” داعية إلى “رد دولي منسق”.