عاجل

الاحتياطي الاتحادي يسدل الستار على التيسير الكمي

تقرأ الآن:

الاحتياطي الاتحادي يسدل الستار على التيسير الكمي

حجم النص Aa Aa

مجلس الاحتياطي الاتحادي يسدل الستار في نهاية اجتماع استمر يومين، على البرنامج الذي يعد أحد أكثر الفصول المثيرة للجدل في أساليب التعامل مع الأزمات.
البرنامج أراده الرئيس السابق بن برنانكي ووصل في أوجه إلى ضخ خمسة وثمانين مليار دولار شهرياً، ليتم تقليصه تدريجياً على يد خليفته جانيت يلين إلى خمسة عشر حالية، وذلك في مرحلة دقيقة يخوضها الاقتصاد العالمي الذي يعاني من التباطؤ وتراجع التضخم.
نهاية مشتريات بنك الاحتياطي الاتحادي تعد خطوة رمزية مهمة ، ولو أنه ما يزال بعيدا عن الوضعية الطبيعية، حيث تضخمت ميزانيته إلى أربعة تريليون دولار.
مراقبون يرون أن معدل البطالة الذي تراجع إلى خمسة وتسعة في المئة عالياً، علماً أنه الأدنى مستوى منذ تموز/يوليو ألفين وثمانية، وأقل من المستهدف الأصلي ستة وخمسة في المائة. المخاوف تثور إزاء عجز الولايات المتحدة من الوصول إلى عتبة اثنين في المائة من التضخم وهو هدف الاحتياطي الاتحادي، مع التوجه نحو الركود في أوروبا واليابان وتباطؤ النمو في الصين وشوكة الدولار المتعاظمة

أوليكساندرا فاكولينا: ينضم إلينا من واشنطن مراسل يورونيوز شتيفان غروبه

شتيفان، منذ عام ألفين وثمانية الاحتياطي الاتحادي أطلق ثلاث جولات من برامج شراء السندات، في البداية بهدف تحقيق الاستقرار في النظام المالي ومن ثم لتسريع الانتعاش. ما مدى فعالية الجولة الثالثة؟

شتيفان غروبه : بنك الاحتياطي الإتحادي سوف يقول لكم انه كان فعالا. البطالة تراجعت من ثمانية إلى أقل من ستة في المائة. الاقتصاد نما، وإن بتواضع، مما عزز التوظيف وساعد على انخفاض أسعار الفائدة طويلة الأجل. الآن، المعارضون في الكونجرس والأوساط الأكاديمية، حتى داخل الاحتياطي الإتحادي قد يزعمون أن الشريحة الثالثة فاقمت فقط عدم المساواة الموجودة في أمريكا، وأن فرص العمل التي تم إنشاؤها حديثا هي وظائف ذات رواتب متدنية، وأن الأجور في حالة ركود، وأن الاقتصاد عموما نما بطريقة متقطعة جداً. هذا يدعو للظن بأن الطبقة الوسطى تعاني مرة أخرى، بينما أصبح أصحاب الأسهم أكثر ثراء.

أوليكساندرا فاكولينا:
منذ ما يقرب من ست سنوات ضخ البنك المركزي الأموال في الاقتصاد الأمريكي. الآن انتهى برنامج شراء السندات. الاقتصاد قوي من دون تحفيز ويمكن أن ينمو من تلقاء نفسه؟

شتيفان غروبه:
هذا سؤال بمليون دولار، أليس كذلك؟
دعونا نتذكر، لقد ضخمت الشريحة الثالثة الميزانية العمومية للاحتياطي الإتحادي إلى مستويات غير مسبوقة. مال الاحتياطي الإتحادي لشراء السندات – وهذا أكثر من ثلاثة تريليون دولار – قد يغذي التضخم المفرط عندما ينتعش النمو، أو قد يؤدي إلى فقاعات أصول لتي يمكن أن تسبب عدم الاستقرار المالي ويحتمل أن تفضي إلى أزمة أخرى. ثم هناك خطر حدوث رد فعل سلبي شديد يمكن أن يكون سببه أي شيء.

أوليكساندرا فاكولينا :
جميع قرارات الاحتياطي الاتحادي تتتابع عن كثب خارج الولايات المتحدة، ولكن هذا له أهمية خاصة. كيف سيكون تأثيره على أوروبا والأسواق الناشئة؟

شتيفان غروبه : إذا نما الاقتصاد الأميركي، يجب أن يعطي أوروبا والأسواق الناشئة دفعة كبيرة، ولكن هناك عناصر أخرى مهمة هنا أيضا: ما يحدث للدولار، ما يحدث لأسعار النفط، وأخيرا كيف ستكون الأمور داخل منطقة اليورو.

أوليكساندرا فاكولينا :
كان هذا مراسل يورونيوز من واشنطن شتيفان غروبه.