عاجل

أمبر فينسون، هي ثاني ممرضة أصيبت بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة، غادرت أخيرا مستشفى فی أطلنطا باتجاه منزلها في دالاس، وقد شفيت من المرض بعد فترة علاج بدات منذ بداية الشهر الحالي. وتقول أمبر فينسون:

“بينما نعيش يوما من الاحتفال والامتنان، ادعو ألا يتراجع تركيزنا على آلاف العائلات التي تواصل العمل تحت وطأة هذا الوباء في غرب افريقيا”.

وكانت اصابة أمبر منذ أربعة أسابيع في دالاس جسم نقص الاستعداد الحاصل في نظام الصحة العمومية في الولايات المتحدة لمواجهة هذا الوباء، الذي أتى على أرواح نحو خمسة آلاف شخص في غرب افريقيا.

من جانبها طالبت وزارة الدفاع الأمريكية بإخضاع قواتها العاملة في غرب افريقيا لدى عودتها، إلى المراقبة في الحجر الصحي مدة ثلاثة اسابيع، ولا يريد مسؤولون أمريكيون أن تؤثر مثل هذه القرارات في المدنيين المنخرطين في مكافحة الوباء واحباط المتطوعين من الذهاب الى غرب افريقيا لتقديم مساعداتهم الطبية. ويقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما:

“لا نريد أن نحبط عزيمة عمالنا في مجال الرعاية الصحية من مغبة الذهاب إلى خطوط الجبهة والتعامل مع ما يجري بطريقة ناجعة. إن فرقنا الطبية تستعد وتتدرب أحسن فأحسن لمواجهة محتملة لحالة وباء معزولة هنا في الولايات المتحدة”.

أما السفيرة الأمريكية لدى الامم المتحدة سامنتا باور فقالت خلال زيارتها إلى العاصمة الليبيرية منروفيا إن افضل طريقة لمنع انتشار الوباء، هی مكافحته في البيئة التي ظهر فيها أول مرة.