عاجل

عاجل

مظاهرات في المجر ضد إقرار ضريبة على الانترنت

تقرأ الآن:

مظاهرات في المجر ضد إقرار ضريبة على الانترنت

حجم النص Aa Aa

فيما تتجه المجر إلى فرض ضريبة على الانترنت، حذرت المفوضية الأوروبية من اعتماد الخطة التي وصفتها بالخاطئة، وأنها تندرج في إطار نمط مثير للقلق لكبت الحريات.

ويتضمن مشروع القانون المقترح فرض مبلغ بنحو ستة وعشرين سنتا، كرسم مقابل كل جيغا بايت من بيانات الانترنت يتم إرساله.

وتسبب هذا الاجراء في موجة عارمة من المظاهرات ضد حكومة الرئيس فيكتور أوربان في العاصمة بودابيست يوم الأحد الماضي، ثم امتدت إلى ثماني مدن مجرية أخرى.

ومنذ ذلك الحين تم تعديل القانون ليشمل رسوما بحد أقصى شهريا باثني يورو للمستخدمين من الأفراد وحوالي خمسة عشر يورو للشركات.

وتقول المفوضية الأوروبية ان الاجراء يمكن أن يتسبب في مشكلة للنمو الاقتصادي، إذ يمكنه أن يعيق التوسع الرقمي.

ولمزيد من المعلومات بهذا الخصوص تنضم إلينا من بودابيست مراسلة يورونيوز أندريا هاياغوس.

يورونيوز:

لقد قمت بتغطية مظاهرتين، من هم الناس الذين نزلوا إلى الشارع، ولماذا يأتي الاحتجاج على هذا الاجراء الخاص دون غيره؟ هل هناك مسائل أخرى باستثناء رسوم الانترنت؟

مراسلة يورونيوز أندريا هاياغوس:

“الأمر مهم في كلتا المظاهرتين، حيث شاهدنا أناسا من مختلف الفئات الاجتماعية، المشهد الذي ظهر عليه الشباب كان استثنائيا. نادرا ما يحدث هذا، فالشباب لا يشاركون عادة في الاحتجاجات السياسية. أغلب هؤلاء تظاهروا بسبب الرسوم على الانترنت.
ورغم الوعود التي قطعتها الحكومة بأن الرسوم التي ستفرضها بنحو 2.3 يورو شهريا بالنسبة للأفراد ستدفعها شركات الانترنت، فإن المحتجين يقولون إن مبدأ فرض ضريبة ترتبط بالانترنت أمر خطأ من الأساس.
هم يعتقدون أن الاجراء سيحد من حرية الاعلام الذي يعد أساسا مهما للديمقراطية. التقيت كذلك عديد الأشخاص الذين قالوا عن الاجراء إنه القطرة التي أفاضت الكأس، والتي تأتي بعد الفضيحة الدبلوماسية، عندما منعت الولايات المتحدة مسؤولين من الحكومة المجرية من الدخول إلى الولايات المتحدة، مدعية أنهم يقفون خلف الفساد.
وبحسب الصحافة المجرية فإن اسم رئيس صندوق الضرائب يوجد على تلك القائمة، ولهذا تسمع أو تقرأ نصوصا من قبيل: لن ندفع ضرائب إلى مجرمين.
كثيرون أيضا هم غاضبون لأنه عندما أرادت الحكومة الاشتراكية فرض ضريبة على الانترنت عام 2008 هاجم حزب فيتز الفكرة، وها هو الآن يقرها. وبالتالي يمكن القول إن الضريبة عل الانترنت أضحت مسالة رمزية في المجر.

يورونيوز:
وماذا بعد؟ هل يمكن أن تسحب الحكومة خطتها؟ وإذا لم تفعل هل ننتظر مزيدا من الاحتجاجات؟

مراسلة يورونيوز أندريا هاياغوس:
“هذا الصباح قال عضو في الحكومة إنه لن يكون هناك تراجع. ستكون هناك ضريبة على الانترنت وينتظر من البرلمان أن يمرر مشروع القانون منتصف الشهر المقبل.
أما منظموا المظاهرات فيقولون إنهم سيواصلون التظاهر لامحالة. وقد تحدثت مع محلل هو غابور توروك، وهو يقول إن فيكتور أوربان ليس له اختيار في هذا الخصوص.
فلو سحب مشروع القانون مبكرا لكان قرارا حكيما، ولكن لو فعل ذلك الآن فإنه سيظهر في موقف الضعيف أو المهزوم، ولا يعرف عن فيكتور أوربان التراجع، ورغم هذه الاحتجاجات هو يتمسك بآرائه، ولكن في هذه الحالة
هو يعطي سلاحا قويا بأيدي خصومه.

يورونيوز: أندريا هاياغوس شكرا لك

مراسلة يورونيوز أندريا هاياغوس: شكرا