عاجل

أعلن رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري حالة الطوارئ في البلاد، وتعهد بفتح محادثات مع المعارضة، في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات التي أثارتها محاولته لتمديد حكمه المستمر منذ27 عاما.

وقد أعلن الرئيس في بيان حل الحكومة،داعيا قادة المعارضة لوضع نهاية لهذه الاحتجاجات ومتعهدا بعقد محادثات مع جميع الأطراف الفاعلة.

وكان المتظاهرون إقتحموا مبنى البرلمان، وأضرموا النار فيه، فيما إحتل آخرون مبنى التلفزة والإذاعة الوطنية التي بثت بياناحكوميا أُعلن فيه عن الغاء البرلمان التصويت على مشروع التمديد ودعوة المتظاهرين الى الهدوء.

وجرت مظاهرات في انحاء عدة من البلاد، إنضم إليها مئات من الجنود إحتجاجا على خطط تمديد فترة حكم الرئيس، وتم نهب مكاتب الحزب الحاكم، وإضرمت النيران في منازل بعض النواب.

هذا وقد أعلن متحدث أممي أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيرسل موفدا إلى بوركينا فاسو في محاولة لإنهاء أعمال العنف التي تسببت بسقوط ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى.

وتختلف الأغلبية والمعارضة منذ أشهر بخصوص البند 37 في القانون الأساسي، الذي يحدد الولايات الرئاسية في اثنتين فقط، وهو ما يمنع في الوقت الحاضر الرئيس كومباوري من الترشح لانتخابات 2015