عاجل

تقرأ الآن:

مصابيح "الليد" تضيء كنيسة سيستين


ثقافة

مصابيح "الليد" تضيء كنيسة سيستين

الفاتيكان كشف عن أنظمة إضاءة وتكييف هواء جديدة في كنيسة سيستين، تكلفت حوالي ثلاثة ملايين يورو.
بفضل مصابيح الصمام الثنائي الباعث للضوء أو “الليد” التي تضيء الكنيسة، يمكن الآن رؤية اللوحات التي تزين جدرانها بوضوح والتي أبدعها أشهر رسامي عصر النهضة، مثل مايكل أنجيلو وبوتيتشيلي وبينتوريكيو.

يقول أنطونيو باولوتشي مدير متاحف الفاتيكان:“هذا النوع من الإضاءة لمصابيح الليد، يضمن ضوءا متجانسا ودقيقا.
ضوء يسمح لنا أن نفهم ونرى كنيسة سيستين في مجملها وأن نرى أيضا التفاصيل الدقيقة لكل لوحة جدارية.”

الأمر الإيجابي بالنسبة لمصابيح الليد هو أنها توفر إضاءة طبيعية للغاية.

تقول فيتوريا سيمينو، رئيسة مكتب الوصي الخاص بمتاحف الفاتيكان: “إضاءة مصابيح الليد، ومن خلال تقنيات معقدة، تجعل من الأضواء المنبعثة، أقرب ما تكون للضوء الطبيعي، أي أنه لا تكون لدينا كميات غير متناسبة من الضوء، أي من اللون الأحمر أو الأزرق.
في العادة نعتبر أضواء الليد باردة لأنها زرقاء.”

تم تثبيت أضواء ليد من قبل خبراء لتتناسب مع ألوان اللوحات الجدارية.

يقول مهندس الضوء مارتين رويتر: “نوعية الأضواء صممت خصيصا لهذه الكنيسة، تم اجراء ما لا يقل عن مائتين وثمانين اختبارا لأصباغ مختلفة واخترنا في النهاية اللون المناسب.”

الآن، يمكن لستة ملايين شخص يزورون كنيسة سيستين كل عام، مشاهدة اللوحات الجدارية الرائعة لمايكل أنجيلو وزملائه، سادة الفن في عصر النهضة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
اعمال فنية ايطالية قديمة و معاصرة في معرض الفنون الجميلة "بوزار" في بروكسل

ثقافة

اعمال فنية ايطالية قديمة و معاصرة في معرض الفنون الجميلة "بوزار" في بروكسل