عاجل

الكسندر زخارتشنكو هو الرئيس المنتخب لجمهورية دونيتسك المنفصلة عن اوكرانيا وغير المعترف بها سوى من قبل روسيا.

زخارتشكنو الذي كان قائداً لمجموعة محلية شبه عسكرية ثم رئيساً لوزراء هذه الجمهورية، هاجم اوكرانيا فور اعلان النتيجة وقال إنها لا تريد السلام.

الرئيس الاوكراني بترو بورشينكو وصف هذه الانتخابات بمهزلة تجري تحت تهديد الدبابات الروسية.

الولايات المتحدة اعتبرتها غير شرعية. اما وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني فاشارت الى انها متنافية مع اتفاق مينسك الموقع بين الانفصاليين وكييف.

من جهتهم، سكان دونيتسك يأملون بالتوصل الى السلام بعد هذه الانتخابات، كما يقول رجل يدعى فاليري: “بالتأكيد على الجانبين ان يقوما بالمفاوضات. وهذا هو سبب الهدوء النسبي. لان لا طريقة اخرى للحل ولا يمكن تحقيق شيء بالقتال”.

واضاف رجل آخرى يدعى فلاديمير: “تعلم كيف هو الحال في ترانسنيسترا. حين لا يعترف بنا احد. فماذا بعد ذلك؟ لن يمكننا الوصول الى شيء. اخشى من ذلك. وهذا هو الامر المخيف”.

موسكو، هي الوحيدة التي عبرت عن احترامها لارادة سكان شرق اوكرانيا واشارت الى ان من انتخابهم مفوضون لحل المشاكل العملية بهدف اعادة الحياة الى طبيعتها.

هذه التطورات السياسية رافقها تحرك عسكري روسي كثيف باتجاه شرق اوكرانيا كما افاد المتحدث العسكري الاوكراني اندري ليسنكو.

وافادت معلومات صحفية ان رتلاً من الشاحنات عسكرية يحمل رشاشات مضادة للطائرات توجه الى مطار دونيتسك مركز المعارك الدائرة منذ اشهر بين الانفصاليين والقوات الاوكرانية.