عاجل

صاحب فيرجن الملياردير ريتشارد برانسون يقول إن مستقبل مشروعه فيرجن غالاكتيك قد يكون في مهب الريح إثر حادث تحطم مركبة الفضاء المخصصة لنقل السياح للفضاء الأسبوع الماضي.

خلال العقد الأخير قام بعض الرواد من رجال الاعمال بتمويل مشاريع تزعم الوصول إلى مرحلة السياحة الفضائية في غضون سنوات قليلة. لكنهم واجهوا صداً من العلوم والوقائع التي أثبتت أن هذه الصناعة تطرح أسئلة حول السلامة والموثوقية، لا يمكن التغلب عليها بسهولة

فيرجن تصدرت مبادرة السياحة نحو الفضاء من خلال مركبتها عائرة الحظ والتي تستوعب ستة من الركاب، مقابل ربع مليون دولار للرحلة الواحدة. المنافس هو إكس كور أيروسبيس التي تأمل أن تقدم رحلة أقل تكلفة لكن لراكب واحد نحو الفضاء مقابل مائة ألف دولار..فقط.

انتكاسة مركبة فيرجن ستسهم بلا شك في تأخير مشروع أول رحلة، على الأقل لمدة عام، إن لم يكن أكثر، فضلاً عن مائة وخمسة وسبعين مليون دولار يتوجب على ريشتارد برانسون أن يعيدها إلى أصحابها ممن حجزوا أماكنهم استعداداً للرحلة التي لم تتم.

قبل الحديث عن استئناف العمل على المبادرة الجريئة، أسئلة كثيرة حول معايير الأمان وكلفة المخاطرة، يفترض على أصحاب المشروع الإجابة عليها.