عاجل

مراكز الاقتراع لانتخابات منتصف الولاية فتحت ابوابها في ثماني ولايات اميركية وهي كونيكتيكوت، مين، نيوهامسفاير، نيوجيرسي، نيويورك، فيرجينيا وانديانا وكينتاكي. وستتبعها الولايات الاخرى.

تهدف هذه الانتخابات لتجديد كل مقاعد مجلس النواب وستة وثلاثين مقعداً من اصل مئة في مجلس الشيوخ، وستة وثلاثين من حكام الولايات الخمسين.

تقليدياً، انتخابات منتصف الولاية، تأتي قاسية على الحزب الحاكم. ويقول المراقبون ان تدهور شعبية الرئيس الاميركي باراك اوباما اثر سلباً على اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين.

واكثر من يخشاه الديمقراطيون هو الامتناع عن التصويت خاصة وان نسبة مشاركة الديمقراطيين من الشبان والسود وذوي الاصول الاميركية اللاتينية في انتخابات منتصف الولاية اقل من نسبة مشاركة المحافظين.

ففي ولاية كنتاكي، مثلاً، والتي هي احدى عشر ولايات مؤثرة في نتائج الانتخابات، المرشح الجمهوري النافذ في مجلس الشيوخ ميتشل ماكونيل يخوض معركته بقوة في مواجهة منافسته الديمقراطية اليسون لاندرغان غريمز.

وترجح استطلاعات الراي ان الجمهوريين سيعززون موقعهم في مجلس النواب وينتزعون الاغلبية في مجلس الشيوخ الذي كان يسيطر عليه الديمقراطيون. مما سيؤدي الى عزل الرئيس الديمقراطي باراك اوباما في سنتيه الاخيرتين في الحكم.