عاجل

"يوم الوحدة الشعبية" في روسيا فرصة للبعض للتعبير عن تطرفهم القومي

تقرأ الآن:

"يوم الوحدة الشعبية" في روسيا فرصة للبعض للتعبير عن تطرفهم القومي

حجم النص Aa Aa

في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر تحتفل روسيا بعيد “يوم الوحدة الشعبية”.

انه ذكرى طرد القوات البولندية من موسكو والتي جرت في القرن السابع عشر.

هذه المناسبة هي يوم عطلة رسمية. خرج فيه العديد من السكان الى شارع. اهم هذه المسيرات كانت في شارع تفيرسكايا. كما كانت مسيرة اخرى في لوبلينو، الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة الروسية. ففيها رفعت شعارات معادية للمهاجرين المسلمين.

ويقول احد المشاركين ويدعى اندري ايفانوف إنه “على الروس ان يؤكدوا انهم روس، انهم اسياد في بلادهم وعلى ارضهم وليس غيرهم، لانه على هؤلاء الناس الذين اتوا الى هنا ان يشعروا بانهم ضيوف ويعاملوننا باحترام”.

ويقول آخر واسمه فلاديمير ايفانوف: “نزلنا الى الشارع لحماية حقوقنا، هذه الحقوق المشار اليها في الدستور. وايضاً للوقوف الى جانب الشعب الاوكراني لانهم مثلنا شعب سلافي ونحن سعيدون باطاحتهم بيانوكوفيتش”.

وككل عام، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ازهار القرنفل عند النصب التذكاري المقاومة الشعبية وهما كوزما مينين والامير دميتري بوجارسكي.

اما “يوم الوحدة الشعبية” هذا فقد حدده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام الفين وخمسة بعد ان الغى يوم “الاتفاق والمصالحة” الذي وضعه الرئيس السابق بوريس يلتسين اثر انهيار الاتحاد السوفياتي.