عاجل

تقرأ الآن:

الجمهوريون يفوزون في الانتخابات التشريعية النصفية


الولايات المتحدة الأمريكية

الجمهوريون يفوزون في الانتخابات التشريعية النصفية

الجمهوريون يفوزون في الانتخابات النصفية التي شهدتها الولايات المتحدة بسيطرتهم على مجلسي الكونغرس ملحقين نكسة كبرى بالرئيس باراك اوباما وحلفائه الديموقراطيين وهو الفوز الذي
ينذر بسنتين من التعايش الصعب. وانتزع خصوم أوباما السيطرة على مجلس الشيوخ ورسخوا غالبيتهم في مجلس النواب ما يخولهم إملاء الأجندة البرلمانية إلى حين تعيين خلف لباراك أوباما.

وستكون أولويات الجمهوريين اقتصادية وعلى هذا الأساس فقد جهزوا عشرات القوانين “المراعية للنمو” من أجل السماح ببناء خط انابيب للنفط بين كندا وخليج المكسيك، وتطوير انتاج الغاز الطبيعي ومساعدة الشركات الصغرى والحد من القوانين والتنظيمات.

وبعد اعادة انتخابه اعلن السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل المدعو بصفته رئيسا للغالبية في مجلس الشيوخ لتجسيد المعارضة لباراك اوباما مؤكدا على أنّ “هذه التجربة القائمة على توسيع دور الدولة دامت أكثر ما ينبغي. وقد حان الوقت لتبديل الوجهة! حان الوقت لاعادة البلاد الى السكة!”.

“الناخبون قالوا بأنهم يريدون إحداث تغيير حقيقي في واشنطن، التغيير الحقيقي هو فقط ما أنوي اقتراحه. إذا أيها الأصدقاء هذا المساء سنغير الوجهة نحو المستقبل الذي أراه مشرقا. لقد شاهد الأميركيون ما قدمه الفريق الحالي في واشنطن، لقد جعلونا الأضعف سواء في الداخل أو في الخارج. كان هذا كافيا“، أضاف ميتش ماكونيل.

أحد رموز هذا التغيير شهدته ولاية آيوا المعقل التقليدي للديمقراطيين والتي صوتت لصالح الجمهوريين باختيارها جوني ارنست. البدايات السياسية لباراك أوباما وصعوده إلى الرئاسة كان في ولاية آيوا. جوني ارنست، أكدت خلال كلمتها أنها ستقصي من لا يستمع إلى رسالة الناخبين.

وفي ولاية اركنساس، معقل كلينتون، تمكن الجندي الشاب توم كوتون الذي عمل في العراق من تجاوز الديمقراطيين. فوز رمزي من شأنه أن يجعل هيلاري كلينتون تفكر أكثر قبل خوض غمار الرئاسيات المقبلة في ألفين وستة عشر.

وفي ولاية كولورادو انتزع الجمهوري كوري غاردنر مقعد مجلس الشيوخ الأميركي من الديمقراطي مارك يودال بالرغم من التعبئة الكبيرة التي قام بها المعسكر الديمقراطي والتي شاركت فيها السيدة الأولى ميشيل أوباما.

وانتزع الجمهوريون من الديموقراطيين عدة مقاعد في مقاعد فرجينيا الغربية وداكوتا الجنوبية ومونتانا واركنساس وآيوا و كولورادو حيث لم يخف الجمهوري كوري غاردنر سعادته بعد فوزه على حساب الديمقراطي مارك يودال.

وقد تعزز الاحساس باخفاق في “القيادة” في البيت الأبيض مع تراكم السجالات والفضائح كالكشف عن برامج وكالة الأمن القومي للرقابة والتجسس والاستهداف السياسي في عمل مصلحة الضرائب والتقصير في المستشفيات العسكرية وتدفق المهاجرين غير الشرعيين على الحدود المكسيكية واصابة ممرضتين اميركيتين بفيروس ايبولا, وكذلك مع تزايد الازمات في الخارج مع النزاع في اوكرانيا وسوريا.