عاجل

عاجل

ألمانيا تتذكر جدار برلين بعد ربع قرن من انهياره

تقرأ الآن:

ألمانيا تتذكر جدار برلين بعد ربع قرن من انهياره

حجم النص Aa Aa

ذكرى جدار برلين في ألمانيا تعود إلى الأذهان هذا المساء.
العديد من الناس جاؤوا إلى باب برندربورغ لالتقاط الصور والحديث عن هذه البقعة الحساسة خلال الحرب الباردة التي ارتبطت بأحداث أليمة بالنسبة للألمان.
كل ذلك كان يجري في أجواء فنية طغت عليها موسيقى الرُّوك بأداء فرقة “سْتَيْجْ آندْ مْيوزِكْ”.

من بين الذين لم يفوتوا هذه الفرصة للذكرى هذا السائح الفرنسي الذي يبدو في عقده السابع والذي قال:

“هنا في هذا المكان بالذات رأيتُ الحائط وهو في مرحلته الأولى بعد عام من بنائه، كنا في اليوم الثالث عشر من شهر اغسطس من العام ألف وتسعمائة واثنين وستين. وكان الجدار حينها أقل ارتفاعا ولم تكون تعلوه الاشكال الدائرية، لكنه كان مثيرا للرعب”.

هذه المرأة الألمانية المقيمة في غرب برلين تضيف من جهتها قائلة:

“رأينا الدبابات وكانت مُرعِبة. واليوم، وجودُنا هنا بعد خمسة وعشرين عاما من سقوط الجدار أمرٌ لا يكاد يُصدَّق. لم أتصور أبدا أنني كنتُ سأحضر هنا عند انهيار الجدار. لكن كُتِب لي أن أرى ذلك، وهذا أمر عظيم”.

يقول شخص ثالث في خريف العمر:

“هنا، كانت نهاية الطريق…ونهاية خط سكة الحديد “ويستْ إينْدْ” بالنسبة لسكان برلين الغربية.باب برندن بورغ كان الحد الفاصل بين الجهتين الغربية والشرقية. كان ممكن أن ننظر إليها، لكن دون الاقتراب منها. وإذا توقفتَ عن السيْر، يدعوك الجنود إلى مواصلة السَّيْر”.

يُتوقَّع أن يأتي إلى هذا المكان حوالي مليوني زائر، بمن فيهم السُّيَّاح، خلال نهاية الأسبوع لإحياء ذكرى جدار برلين الذي أسال قبل عقود الكثير من الحبر وأكثر من الدماء.

أولاف بورن مبعوث يورونيوز إلى برلين يعلق قائلا:

“رغم مرور خمسة وعشرين عاما، ذكريات عهد الفصل ما زالت حية وكأنها حدثت بالأمس فقط. لكن خلال نهاية الأسبوع هذه، كل شيء تحوَّل إلى حفل كبير”.