عاجل

يوم مأساوي للعملة الروسية، بعد انخفاض حاد في القيمة إلى مستويات قياسية، مما يعزز المخاوف إزاء مستقبلها، ويضع نظام الصرف الحر الجزئي أمام اختبار حقيقي.

الروبل تراجع اثنين واثنين في المائة في التعاملات المبكرة، مع ما يصل الى ثمانية وأربعين فاصل ستين مقابل الدولار ، فيما تجاوز عتبة الستين أمام اليورو للمرة الأولى.

الانخفاضات الحادة دفعت إلى تحذيرات جادة من أن تحرك البنك المركزي لوضع حد للتدخلات غير المحدودة لدعم العملة قد ساهم في اكتناز الدولار ، بدلا من وضع حد له على النحو المنشود.

بنك روسيا تحدث خلال الأسبوع عن عزمه من الآن فصاعدا جعل قوى السوق هي العامل الرئيسي في تحديد سعر الصرف.

خبراء يرون ضرورة قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة إلى خمسة عشر في المائة على الأقل.

التقلب الشديد قاد محللين وكذلك الروس العاديين لمقارنة الوضع الراهن مع أزمات مالية حادة كتلك التي وقعت في ألفين وثمانية وألفين وتسعة، وقبل ذلك في ثمانية وتسعين وثمانية وألف، وهو السيناريو الذي قد يهدد قبضة الرئيس فلاديمير بوتين على السلطة على المدى الطويل